بحث دور «إكسبو 2020 دبي» في تحويل زوّاره إلى صانعي تغيير - الإمارات اليوم

في أول سلسلة حوارات ضمن «المجلس العالمي»

بحث دور «إكسبو 2020 دبي» في تحويل زوّاره إلى صانعي تغيير

صورة

عقد «إكسبو 2020 دبي»، أول سلسلة حوارات عالمية، في إطار «المجلس العالمي»، أخيراً، بحضور نخبة من روّاد الفكر والثقافة، وذلك في مدينة نيويورك الأميركية، لمناقشة «دور قوة الابتكار والطموح الإنساني في مساعدة المزيد من الناس على رسم مستقبل زاهر».

وأقرّ المشاركون بأنه يمكن لـ«إكسبو 2020 دبي» أن يلعب دوراً محورياً في تغيير آراء الناس، ليتحوّلوا من متابعين إلى فاعلين، بما في ذلك تحويلهم من مجرد مراقبين إلى صانعي تغيير.

وقالت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، ريم بنت إبراهيم الهاشمي: «يحمل كل منا في داخله القدرة على صنع المعجزات، وفي هذا السياق، يمكن أن يلعب (إكسبو 2020 دبي) دوراً محورياً في إحداث نقلة في المفاهيم عند الناس، بحيث لا ينظر للزوّار باعتبارهم زوّاراً وحسب، ولكن كصانعي تغيير وروّاد في المستقبل».

وتابعت الهاشمي: «بتجسيد شعار (إكسبو): تواصل العقول وصنع المستقبل على أرض الواقع، فإننا نطمح إلى أن نكون محفزين لهذا التغيير، وأن نمضي سوياً إلى الأمام».

وكان «إكسبو 2020 دبي» أطلق سلسلة حوارات «المجلس العالمي»، لبحث السبل الكفيلة بمعالجة المسائل الأكثر إلحاحاً التي تواجهها مجتمعاتنا. ووجه المجلس الدعوة لنخبة من أبرز روّاد الفكر من أنحاء العالم للجلوس وجهاً لوجه، وخوض حوارات بنّاءة بشأن تحديات القرن 21 التي تواجهها البشرية.

وتضمنت قائمة روّاد الفكر الذين شاركوا في الجلسة كلاً من: رئيسة وزراء كندا السابقة، كيم كامبل، ومؤسس حوارات «تيد»، كريس أندرسون، والأستاذ في «كلية ستيرن للأعمال» بجامعة نيويورك مؤلف كتاب «الاقتصاد التشاركي» المدرج على قائمة أفضل الكتب مبيعاً، آرون سونداراراجان، فيما تولت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، لانا زكي نسيبة، إدارة جلسات «المجلس العالمي».

وتمحورت الحوارات حول شعار «ثمانية مليارات احتمال»، مع اقتراب تعداد السكان العالمي من هذا الرقم في عام 2030. وتناولت المناقشات محاور مثل: كيف تساعدنا التكنولوجيا في التعامل مع التحديات التي تقف أمام توفير الفرص للجميع، والعوامل المهمة التي تحدد الفرص للإنسانية الآن ومستقبلاً؟ وكيف يمكننا التعامل بصورة جماعية مع هذه التحديات؟ بما في ذلك من خلال إقامة شراكات جديدة من نوعها تتعامل مع هذه التحديات، والإقرار بأهمية سعي الإنسان لإيجاد مكان له في عالمنا المتغير، وإدراك الحاجة إلى الإبقاء على قيم ثابتة لا تتأثر بالزمن في مؤسساتنا وفي دوائر صنع القرار.

ومن المنتظر أن يعقد المجلس العالمي اجتماعه المقبل في دبي بتاريخ 14 نوفمبر، الذي يركز فيه على الشباب، يليه اجتماع آخر في مدينة شنغهاي في 12 ديسمبر 2018، كما أن من المقرر تنظيم اجتماعات عدة للمجلس حتى موعد إقامة «إكسبو 2020 دبي» وخلاله.

طباعة