«هوندا» تستدعي 440 ألف سيارة لعيوب في الوسائد الهوائية

«هوندا» سحبت 950 ألف سيارة حول العالم بسبب مشكلات الوسائد الهوائية.                أ.ب

قالت شركة «هوندا موتورز» إنها ستستدعي 440 ألف سيارة في أنحاء العالم لإصلاح عيوب في الوسائد الهوائية، بينما تواجه منافستها «تويوتا موتورز» تحقيقات جديدة بشأن أضخم أزمة لها تتعلق بالسلامة على الإطلاق.

وكانت «هوندا» ثاني أكبر شركة سيارات يابانية قد سحبت في وقت سابق نحو 950 ألف سيارة بسبب مشكلات الوسائد الهوائية، التي يقال إن لها صلة بحالة وفاة واحدة وإصابة 11 شخصاً.

وقالت الشركة في بيان لها، أمس، إنها ستستدعي 378 ألفاً و758 سيارة في الولايات المتحدة لإصلاح عيب في الوسائد الهوائية وتأتي هذه الخطوة توسيعاً لاستدعاء أعلن عنه أول مرة في نوفمبر 2008 لأقل من 4000 سيارة سيدان من طرز «أكورد» و«سيفيك» بسبب عيوب في نافخ الوسائد الهوائية، وتم توسيعه في يوليو من العام الماضي ليشمل 440 ألف مركبة أخرى.

وينطبق أحدث استدعاء على طرز «أكورد» و«سيفيك» و«أوديسي» و«سي.آر ـ في» من إنتاج سنتي 2001 و2002 ومركبات «أكورا تي.ال» لسنة 2002.

وقالت الشركة إنه لا علم لها بأي حوادث جديدة بعد توسيع الاستدعاء المتصل بالوسائد الهوائية في يوليو 2009.

وقال المدير المالي لـ«هوندا»، يويتشي هوغو، إن «عملية سحب 437 ألفا و763 سيارة في مختلف أرجاء العالم من المرجح أن تكلف الشركة ما يقدر بنحو 20 إلى 30 مليار ين (223 مليون دولار إلى 335 مليوناً).

 
مشكلة الوسائد لا تؤثر في عملاء الإمارات

قال المدير الإداري في المشروعات التجارية ـ «هوندا»، مارك كاس «تلقت المشروعات التجارية إشعاراً من المسؤولين في (هوندا الشرق الأوسط)، يفيد بأن الاستدعاء الخاص بالانفتاح غير العادي لوسادة الهواء الجانبية للسائق في سيارات (أكورد)، و(سيفيك)، و(أوديسي)، وكذلك (سي آر- في)، لطرز العامين 2001 و،2002 لا تؤثر في عملاء في الإمارات».

«وتتعلق قضية الاستدعاء بخرطوم إدخال الهواء المزدوج الإشعال، الذي لا يوجد في الطرز الموجودة في السوق الإماراتية، وتتميز السيارات التي بيعت محلياً بأنها مجهزة بخرطوم إدخال هواء أحادي الإشعال».
وفي حين أن عمليات استدعاء السيارات ليست أمراً غير شائع كما أن حجم سحب «هوندا» ليس ضخماً، فإنه يأتي في توقيت حساس للصناعة.

ويجاهد صناع السيارات لإعادة جذب العملاء بعد تباطؤ عنيف في خضم الأزمة المالية، وتواجه «تويوتا» أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم عاصفة من الانتقادات بشأن مشكلات توجيه محتملة في سيارتها الأحدث من طراز «كورولا».

وقالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة إنها تجري مباحثات في هذا الصدد مع «تويوتا» لمعرفة إن كان الأمر يستلزم تحقيقاً رسمياً، وهو إجراء اعتيادي عند مراجعة شكاوى.

ووسعت «تويوتا»، أول من أمس، نطاق أكبر عملية سحب تجريها على الإطلاق لتشمل 400 ألف سيارة أخرى من أحدث نماذج الطراز «بريوس» وطرز هجينة أخرى بسبب مشكلات في المكابح، كما استدعت أكثر من 7300 سيارة «كامري» في الولايات المتحدة لإصلاح مشكلات أخرى.

ويضاف هذا إلى 8.1 ملايين سيارة استدعتها الشركة منذ سبتمبر بسبب مشكلات في دواسات البنزين، قيل إنها تسببت في حوادث تصادم أودت بحياة 19 شخصاً على الأقل، ليتجاوز مجموع ما تم استدعاؤه حتى الآن أكثر من 8.5 ملايين سيارة.

وبسبب عاصفة ثلجية متوقعة على واشنطن، أجلت لجنة بالكونغرس الأميركي جلسة استماع كانت مقررة الأربعاء لمناقشة عمليات الاستدعاء ورد «تويوتا» بشأنها.

وكان رئيس «تويوتا»، أكيو تويودا، قال الثلاثاء الماضي إنه قد يتوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لمعالجة انتقادات بأن الشركة كانت بطيئة جداً في عمليات استدعاء سابقة.

وتواجه «تويوتا» دعاوى قضائية محتملة بشأن حوادث سيارات يقال إنها بسبب مشكلة التسارع غير المتعمد، فضلاً عن دعاوى جماعية بشأن مشكلات المكابح في السيارة «بريوس».
طباعة