«ساسرف» السعودية تؤجل إنتاج الديزل النظيف للمرّة الثالثة

قالت مصادر في صناعة النفط، أمس، إن شركتي «أرامكو» السعودية و«رويال داتش شل» أرجأتا تدشين وحدة المعالجة الهيدروجينية التي ستنتج ديزل منخفض الكبريت من مشروعهما المشترك «مصفاة ساسرف»، للمرة الثالثة إلى مارس أو أبريل لظهور مشكلات.

وكان من المقرر - في السابق- أن يبدأ عمل الوحدة الجديدة قبل نهاية الشهر الماضي بعد تأجيل افتتاحها في نهاية ديسمبر، وقبلها في أكتوبر الماضيين.

ومن المتوقع أن تنتج الوحدة نحو 90 ألف برميل يومياً من الديزل الذي يحتوي على 10 أجزاء في المليون من الكبريت، ما يجعل المصفاة أول منتج في المملكة يلتزم بالمعايير البيئية الجديدة. وقال مصدر في الصناعة «إنها وحدة جديدة، لذا من المتوقع تأجيل البدء في الإنتاج وظهور مشكلات، هذا هو الوضع الطبيعي لمشروع من هذا النوع في هذا الجزء من العالم». وتتمتع «مصفاة ساسرف» وتقع في منطقة الجبيل على ساحل الخليج بطاقة لمعالجة نحو 305 آلاف برميل يومياً من النفط.

وتأتي وحدة المعالجة الهيدروجينية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 ألف برميل يومياً من الديزل النظيف ضمن خطة المملكة لطرح برنامج للوقود النظيف بحلول .2015

وقال مسؤولون في بداية يناير إن تكاليف تحديث الوحدة تقدر بأكثر من 400 مليون دولار.

وقالت «أرامكو» بداية الشهر الماضي إنها تأمل بدء تصدير الديزل منخفض الكبريت بنهاية يناير. وذكرت مصادر أن الشركة الحكومية تعتزم تدشين وحدة المعالجة الهيدروجينية في مصفاة رأس تنورة ربما في أكتوبر المقبل، لإنتاج الديزل النظيف، وتبلغ الطاقة الإجمالية لهذه الوحدة 100 ألف برميل يومياً أيضاً.

ولم يتضح على الفور إذا ما كانت «أرامكو» ستبدأ تصدير الديزل منخفض الكبريت بمجرد البدء في الإنتاج.

طباعة