أرباح «أرامكس» تنمو 25٪ في 2009

49.5 مليون درهم أرباح «أرامكس» الربعية. تصوير: زافيير ويلسون

أعلنت «أرامكس»، المتخصصة عالمياً في توفير حلول الشحن والخدمات اللوجستية، في بيان لها أمس، عن نتائجها المالية للربع الرابع من العام 2009 والنتائج الكاملة لفترة الـ12 شهراً المنتهية في ديسمبر .2009

وارتفع صافي أرباح الشركة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي إلى 49.5 مليون درهم مقارنة بـ38.8 مليون درهم في الفترة نفسها من عام ،2008 وبنمو نسبته 28٪، كما ارتفع صافي أرباح العام الماضي إلى 184.3 مليون درهم بنسبة زيادة قدرها 25٪ مقارنة بـ147.3 مليون درهم في العام .2008

ويعزو البيان نمو الأرباح إلى التحسن الكبير في صافي هوامش الربح، الذي ارتفع من 7.1٪ في عام 2008 إلى 9.4٪ في عام ،2009 نتيجة تطبيق الشركة برامج فاعلة لإدارة التكاليف بفضل استراتيجيتها في إدارة شبكة نقل ذات «أصول مرنة» (عدم امتلاك أصول).

أما بالنسبة للإيرادات، استطاعت الشركة وفقا للبيان تجاوز التباطؤ الاقتصادي العالمي وتسجيل نمو إيجابي في نهاية الربع الرابع، حيث وصلت إيرادات الشركة في تلك الفترة إلى 524.8 مليون درهم، بزيادة قدرها 5٪، مقارنة بـ500.5 مليون درهم في الفترة نفسها من العام ،2008 وتميز الربع الرابع بتحقيق نمو إيجابي في العائدات، على خلاف الأرباع الثلاثة الأولى من السنة، ما وضع حداً لخفض العائدات الذي شهدته الأشهر الأولى من عام .2009

وقال البيان «لاتزال (أرامكس) تحافظ على ميزانية قوية من خلال رصيد نقدي بلغ 502 مليون درهم في ديسمبر ،2009 مقترنة بمستوى منخفض جداً في نسبة الدين إلى حقوق الملكية بلغ 1.4٪، وسيدعم هذا الوضع المالي المتين للشركة خططها للتطوير والتوسع في العام الجاري».

وأضاف «تأتي نتائج الشركة للربع الرابع لتختتم عاماً من الأداء الجيد على الرغم من الظروف العالمية الاقتصادية المتقلبة، وعلى الرغم أيضاً من خفض الإيرادات في عام 2009 بنسبة 6٪ لتصل إلى 1.96 مليار درهم مقارنة بـ2.08 مليار درهم في عام 2008».

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«أرامكس»، فادي غندور «قدمنا طوال العام الماضي أداءً قوياً وثابتاً، ترافق مع حفاظنا على جميع موظفينا ومن دون الحاجة إلى إعادة هيكلة الشركة».

وأضاف «سنواصل خلال العام الجاري العمل على توسيع استثماراتنا وزيادة توسعنا الجغرافي في الأسواق النامية، مثل تلك الموجودة في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة، من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع الشركات المحلية، ومثلما فعلنا أخيراً في سريلانكا وسلطنة عمان، ونعتزم تطوير وتعزيز قدراتنا في الخدمات اللوجستية كطرف ثالث، لتلبية الطلب المتزايد للشركات في أسواقنا الرئيسة للاستعانة بمصادر لوجستية خارجية متخصصة».

طباعة