«توريسول» تحصل على قرض لبناء محطّتين شمسيتين في إسبانيا

القدرة التشغيلية للمحطتين تبلغ 50 ميغاواط لكل منهما. تصوير: جوزيف كابيلان

حصلت شركة «توريسول إنيرجي»، وهي مشروع مشترك بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ومجموعة «سينار الهندسية الدولية»، على قرض تمويلي بقيمة 780 مليون دولار لاستكمال بناء محطتي الطاقة الشمسية المركزة «فالي 1» و«فالي 2» في جنوب إسبانيا، ويصل إجمالي قيمة الاستثمار في المحطتين إلى مليار دولار.

وقال الرئيس التنفيذي لـ «مصدر»، الدكتور سلطان أحمد الجابر، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس على هامش «قمة طاقة المستقبل»، إن «المحطات التي تبنى الآن في اسبانيا ستختبر تكنولوجيا جديدة تسهم في الترويج للطاقة الشمسية المركزة باعتبارها تكنولوجيا تنافسية مجدية من الناحية الاقتصادية، وبديلاً موثوقاً لمصادر الطاقة التقليدية».

وأضاف «نعمل من خلال (توريسول إنيرجي) على ترويج وتطوير وتشغيل محطات كبيرة للطاقة الشمسية المركزة عبر العالم، ونتطلع إلى تنفيذ مشروعات في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب غرب الولايات المتحدة».

«مولك» تعرض محطة شمسية متكاملة
عرضت شركة مولك للطاقة المتجددة، التابعة لـ«مولك القابضة»، أول نموذج محطة كاملة تشغيلية تجارية في الشارقة، قيد الإنشاء، ومن المتوقع بدء تشغيلها بحلول مارس المقبل.

وتعمل المحطة باستخدام تقنية «صنتروف»، التي تستقطب إشعاعاً شمسياً مركزياً على اسطوانات معدنية لإنتاج الحرارة، التي تستغل في توليد البخار وتشغيل المحركات في محطة طاقة تقليدية تنتج 1 ميغاواط إلى 50 ميغاواط من الكهرباء.

ومن المتوقع استكمال المرحلة الأولى من المحطة خلال فصل الصيف المقبل.

وتتميز المحطة بوجود منشأة توزيع معدني وتصنيع كاملة التجهيزات لغرض تصنيع وتوريد هيكل وكماليات «صنتروف».

ويمكن تطبيق «صنتروف» على أي مشروع توليد كهربائي واسع المدى في مواقع دافئة جافة أو شبه جافة.

وتخطط «مولك للطاقة المتجددة» لفتح منشأة تصنيع في الولايات المتحدة قريباً، وسيتم إنشاء القاعدة التصنيعية الأولى في الشارقة.

من جانبه، أكد رئيس «توريسول إنيرجي» انريكه سنداغورتا، أنه «مع إنتاج 100 ميغاواط في السنة من المحطتين مجتمعتين، والذي يوازي توفير طاقة نظيفة وآمنة لأكثر من 80 ألف مسكن وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 90 ألف طن في السنة، ستسهم محطتا (فالي 1) و(فالي 2) بصورة رئيسة في إنتاج الطاقة في المنطقة، وستكون إحدى الصفات المميزة للمحطتين قدرتهما على إنتاج الكهرباء خلال الليل أو عندما تكون أشعة الشمس ضعيفة، وهي مسألة مهمة بالنسبة للمستهلكين الذين يريدون الحصول على الطاقة الكهربائية بلا انقطاع».

وأضاف «تمثل المحطتان بالإضافة إلى محطة (جيماسولر)، التي تبلغ قدرتها السنوية 110 ميغاواط، والتي تتقدم أعمال البناء فيها وفق الخطة المرسومة، قيمة استثمارية إجمالية تبلغ 1.4 مليار دولار خصصتها (توريسول إنيرجي) لمشروعات الطاقة الشمسية المركزة على مدى الـ12 شهراً الماضية»، وتابع «سيوفر بناء المحطتين الجديدتين فوائد إضافية لإسبانيا على رأسها إيجاد نحو 3200 فرصة عمل مباشرة خلال السنتين اللتين يستغرقهما إنشاؤهما، فضلاً عن الحاجة إلى 150 مهنياً متخصصاً لإدارة العمليات بعد إنجازهما».

وكان بناء محطتي الطاقة الشمسية المركزة اللتين تبلغ طاقة إنتاج كل منهما 50 ميغاواط بدأ في مارس ،2009 وتعتمد كلا المحطتين على حلول طورتها «سينار» بما فيها القدرة على تخزين الطاقة الحرارية بالملح المذاب حتى سبع ساعات ونصف، ويعني هذا أن المحطتين اللتين تعتمدان أحدث تكنولوجيا توليد الطاقة الحرارية من الشمس ستكونان قادرتين على توليد الكهرباء في الليل وعندما تحجب أشعة الشمس أو تكون ضعيفة، لضمان تزويد الكهرباء بصورة مستمرة، وتفادي انقطاع التيار الذي يعد واحداً من سلبيات بعض تكنولوجيات الطاقة المتجددة.

طباعة