وراء الاقتصاد.. جيروم باول: 3 ارتفاعات للفائدة

مهّد «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» الطريق لسلسلة من الزيادات في أسعار الفائدة بدءاً من الربيع المقبل، مستكملاً محور السياسة الرئيس الذي أظهر قلقاً أكبر بكثير بشأن احتمالية بقاء التضخم مرتفعاً.

فقد حدد معظم المسؤولين، في التوقعات الصادرة الأربعاء الماضي، في ختام اجتماعهم الذي استمر يومين، ما لا يقل عن ثلاث زيادات بمعدل ربع نقطة مئوية في العام المقبل. رغم أنه في سبتمبر الماضي، اعتقد نحو نصف هؤلاء المسؤولين أنه لن يكون هناك ما يبرر زيادة الأسعار حتى عام 2023. وظلوا لأشهر متمسكين بوجهة نظر مفادها بأن ضغوط الأسعار المرتفعة هذا العام كانت ناجمة بشكل أساسي عن اختناقات سلسلة التوريد، وأنها ستتراجع من تلقاء نفسها.

وكرد فعل لذلك، أغلقت الأسهم على ارتفاع، حيث رحّب المستثمرون برسائل «الاحتياطي الفيدرالي»، الذي يريد إنهاء مشتريات الأصول، وهو صورة من صور التحفيز الاقتصادي، قبل أن يرفع سعره القياسي قصير الأجل من «الصفر» لمنع التضخم من البقاء مرتفعاً للغاية.

وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في مؤتمر صحافي: «هناك خطر حقيقي الآن. أعتقد أن التضخم قد يكون أكثر ثباتاً»، مضيفاً أن «هذا جزء من السبب وراء تحرك (الاحتياطي الفيدرالي)، وهو أن نضع أنفسنا في وضع يمكننا من التعامل مع هذا الخطر». ويتوقع أن يصل التضخم الأساسي إلى 4.4٪ في نهاية هذا العام، قبل أن ينخفض إلى 2.7٪ العام المقبل، و2.1٪ بنهاية عام 2024.

 

طباعة