النفط ينخفض.. ومخاوف بشأن الطلب على الوقود عالمياً

    انخفضت أسعار النفط، أمس، لتتخلى عن بعض المكاسب التي حققتها من ارتفاع امتد ثلاثة أيام، في الوقت الذي عززت فيه توقعات متشائمة للنمو الاقتصادي المخاوف بشأن آفاق الطلب على الوقود.

    وانخفض «خام برنت» 18 سنتاً، أي ما يعادل 0.3% إلى 61.49 دولاراً للبرميل. وبعد أن ارتفع الخام العالمي نحو 1%، أول من أمس الخميس، فإنه يتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي بنسبة تزيد على 3%.

    كما تراجع «خام غرب تكساس الوسيط الأميركي» 21 سنتاً، أو 0.4% إلى 56.02 دولاراً للبرميل. وارتفع الخام القياسي 0.5% في الجلسة السابقة، ويتجه صوب تحقيق مكاسب بأكثر من 4% في الأسبوع.

    وتلقى الارتفاع الأسبوعي القوي، الدعم من انخفاض مفاجئ في مخزونات النفط الأميركية، وتفاؤل إزاء بذل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المزيد من المساعي لدعم الأسعار، لكن المخاوف بشأن ضعف النمو العالمي تظل المحرك الأساسي للأسعار.

    وتوقع خبراء اقتصاديون في استطلاع للرأي أجرته «رويترز» أن يظل من المرجح أكثر، حدوث تراجع أكبر في نمو الاقتصاد العالمي، مقارنة مع حدوث تعافٍ متزامن، حتى في الوقت الذي تنفذ فيه بنوك مركزية جولات عدة من التيسير النقدي.

    كما خلص استطلاع آخر لـ«رويترز» لآراء خبراء اقتصاديين أن الهدنة الأخيرة في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ليست نقطة تحول اقتصادية، ولم تلعب دوراً في خفض خطر انزلاق الولايات المتحدة إلى الركود في العامين المقبلين.

    إلى ذلك، أظهرت بيانات جمركية أن السعودية احتفظت بمركزها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في سبتمبر 2019، بدعم من طلب المصافي الجديدة، وفي الوقت الذي واصلت فيه الواردات من إيران وفنزويلا الانخفاض بسبب عقوبات أميركية.

    وكشفت بيانات من الإدارة العامة للجمارك في الصين أن شحنات النفط السعودي بلغت 7.17 ملايين طن في سبتمبر 2019، أو 1.74 مليون برميل يومياً. ويقل ذلك الرقم عن 7.79 ملايين طن في أغسطس 2019، ويمثل تقريباً مثلَي المستوى البالغ 3.784 ملايين طن في سبتمبر 2018.

    طباعة