النفط يتراجع بدعم من زيادة الإنتاج الأميركي

    تراجعت أسعار النفط، أمس، ممهدة الطريق لانخفاض أسبوعي في الوقت الذي من المتوقع فيه أن تبدأ زيادة في الإنتاج الأميركي بالوصول إلى الأسواق العالمية قريباً.

    وكانت العقود الآجلة لخام برنت عند 70.49 دولاراً للبرميل، منخفضة 26 سنتاً بما يعادل 0.4% عن إغلاقها السابق. ونزلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 11 سنتاً أو 0.2% إلى 61.61 دولاراً للبرميل.

    واتجه «برنت» صوب انخفاض أسبوعي بأكثر من 2%، في حين هبط «غرب تكساس الوسيط» نحو 2.5% منذ بداية الأسبوع، وهو ما سيكون تراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي.

    وقال المدير التنفيذي لشركة «صن غلوبال انفستمنتس»، ميهير كاباديا: «أسعار النفط تراجعت في ظل استمرار تأثير مستويات الإنتاج الأميركي القياسية».

    وبلغ إنتاج النفط الخام الأميركي مستوى قياسياً عند 12.3 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، مرتفعاً نحو مليوني برميل يومياً على مدار العام الأخير. وكسرت صادرات الخام الأميركية حاجز ثلاثة ملايين برميل يومياً للمرة الأولى هذا العام، وفقاً لبيانات من إدارة معلومات الطاقة.

    إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة إن إنتاج السعودية من النفط قد يرتفع في يونيو المقبل، لكن الخام الإضافي قد يُستخدم لتوليد الكهرباء محلياً لا لتعزيز الصادرات.

    وأضافت المصادر أن أي زيادة في إنتاج السعودية ستظل داخل حصتها الإنتاجية في إطار اتفاق تخفيضات المعروض المبرم بين «أوبك» وحلفائها، ضمن المجموعة التي باتت تعرف باسم «أوبك+».

    وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبلغ إنتاج أكبر مصدر للخام في العالم نحو عشرة ملايين برميل يومياً في مايو الجاري، مرتفعاً ارتفاعاً طفيفاً عن أبريل الماضي لكن يظل دون حصة المملكة البالغة 10.3 ملايين برميل يومياً بموجب الاتفاق الذي تقوده «أوبك».

    ومن المعتاد أن تزيد الرياض الإنتاج خلال أشهر الصيف الحارة لتغذية محطات الكهرباء العاملة بالزيت وتلبية الطلب المرتفع، ما يعني أن الصادرات لا ترتفع بالضرورة.

    وقال أحد المصادر إن زيادة إنتاج مايو لا ترتبط بمساعي واشنطن لضخ المزيد من نفط «أوبك» بعد أن أنهت الإعفاءات الممنوحة لمشتري الخام الإيراني. وكانت الإعفاءات تسمح بشراء النفط من إيران رغم العقوبات الأميركية.

    طباعة