حين كنا طلاباً كانت هناك حصص لا تغادر الذاكرة: التدبير المنزلي الذي علّمنا الطبخ، والخياطة التي عرّفتنا إلى قياس القماش وقصّه وإتقان الغرز. لم تكن أنشطة هامشية، بل تجارب كوّنت فينا مهارات بقي أثرها حتى اليوم، فكلما أصلحنا شيئاً بأيدينا
في ظل تسارع الحياة، وتزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، تظل الأسرة الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، غير أن الخلافات الأسرية، إذا لم تُحل بوعي وحكمة، قد تتحول إلى أزمات تهدد هذا الاستقرار. من هنا تبرز أهمية الحلول البديلة التي لا تقتصر
مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2025 «عام المجتمع»، تنطلق دعوة جديدة لتعزيز القيم الاجتماعية الراسخة التي جعلت من الدولة مثالاً عالمياً في التعايش والتكامل المجتمعي، وفي صميم هذه القيم تبرز
التلاحم المجتمعي كلمة تملأ الأسماع، تنطلق من الحناجر، لكنها تترك أثراً عميقاً في القلوب والعقول، والسؤال هنا: ماذا يعني هذا التلاحم لنا نحن كأفراد؟ وكيف ينعكس على حياتنا اليومية؟ عندما تنظر حولك، ترى هذا التلاحم في أبسط تفاصيل حياتك: في