الإمارات اليوم

سوالف رياضية

«يا حافظ عليك يالوصل»

:

«يا حافظ عليك يالوصل وعلى جماهيرك الوفية»، التي لاتزال تؤازر الإمبراطور منذ سنوات طويلة حتى بعد الثنائية الشهيرة في عهد المدرب زوماريو والهداف أندرسون وحبيب جماهير الوصل أوليفيرا، والإداري المخضرم إسماعيل راشد، زمن الأيام الجميلة والخالدة في ذاكرة الوصلاوية العاشقين لهذا الكيان الكبير. الحديث عن الوصل وإدارته برئاسة راشد بالهول لا ينتهي، لأن العمل لايزال مستمراً وهو في أول الطريق لأن مشوار الدوري طويل وشاق، ولا ننسى أن الفريق سيشارك في دوري أبطال آسيا.

عودة بعض الفرق للمناقسة ضروري، ومنها الوصل والوحدة والشارقة والنصر، ليزداد الدوري قوة.

- عودة بعض الفرق للمنافسة في الدوري أمر ضروري، ومنها الوصل والوحدة والشارقة والنصر حتى تزداد البطولة قوة ومنافسة بين الفرق الكبيرة، وإذا تحدثنا عن الوصل، فعلينا أن نعطيه حقه بعد الاستقرار الفني بقيادة المدرب الرائع رودلفو أحد أفضل المدربين في دورينا الذي أحدث نقلة للفريق، وهذا يذكرنا بوصل زمان الذي كان الرقم الصعب في الكرة الإماراتية، والشمس التي لا تغيب أبداً، وها هي تعود بفضل الجماهير الوصلاوية التي سطرت لوحة فنية في المباراة الماضية أمام الوحدة، حيث امتلأت مدرجات الوصل، وهو شيء طبيعي لعشاق النادي، ومنظر يسر العيون.

- من إيجابيات هذا الموسم عودة الوحدة إلى المنافسة، وهي سياسة وتخطيط من الإدارة بأن ينافس الفريق على الدوري، وهذا حق مشروع للوحداوية في ظل العمل الممتاز لرئيس مجلس إدارة الوحدة أحمد الرميثي، الذي يسعى دائماً لعودة العنابي إلى منصات التتويج، والكل يشاهد العمل المميز للمدرب ريجيكامب، الذي أعاد شكل الوحدة وهو يذكرك بالزمن الجميل للوحداوية، خصوصاً أيام ياسر سالم والحاي جمعة وفهد مسعود وعبدالله سالم، وغيرهم من النجوم الكبار.

- مستوى ضعيف لنادي الشارقة وعلى الفريق مراجعة حساباته، ورغم فوز العين على عجمان إلا أن هناك سلبيات كثيرة في الفريق، خصوصاً في خط الدفاع وهبوط مستوى اللاعبين الأجانب.

ورغم امتلاكه للنجوم لايزال فريق الجزيرة في دوامة، وأعتقد أن على مدرب الفريق تين كات إيجاد «شفرة» للتشكيلة، خصوصاً مع وجود النجوم سواء من المواطنين أو اللاعبين الأجانب.

- «سالفة السهر والشيشة» هواية بعض لاعبينا، والكل يعلم أن أغلبهم يعشقون الشيشة، ويسهرون في الفلل الفاخرة، وهو ما أدى إلى تراجع مستوى بعض اللاعبين وخروج منتخبنا من التصفيات، وهناك أسماء رنانة تسهر، وتذهب إلى الأماكن المغلقة في المقاهي، وبعض شهود العيان شاهدوا بعض النجوم في مقاهٍ بمنتصف الليل.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

مواد ذات علاقة