الإمارات اليوم

سوالف رياضية

لقاء الرياض

:

تتجه أنظار الجماهير الخليجية عامة، الهلالية والعيناوية خصوصاً، إلى العاصمة الرياض، وبالتحديد إلى درة الملاعب «استاد الملك فهد»، حيث القمة المنتظرة بين زعيمي آسيا «الهلال والعين» في مباراة الإياب ضمن ربع نهائي أبطال آسيا.

• هناك غيابات مهمة في الهلال، ولكن الفريق لا يتأثر.

والكل يعلم أن المباراة الماضية انتهت بالتعادل دون أهداف، حيث سيكون الحسم هذا المساء لاختيار الصاعد إلى الدور المقبل في دوري أبطال آسيا، دائماً مباريات الهلال مع العين تكون ممتعه وقوية، وبحضور جماهيري كبير من الطرفين، والكل يعلم شعبية الفريقين على مستوى الوطن العربي.

مباراة اليوم لا تقبل القسمة على اثنين، المطلوب صعود فريق وحيد من مباراة اليوم، وأتوقع أن من سيفوز اليوم سيكون بطل دوري أبطال آسيا.

يعود العين للإطلالة من جديد على محبيه وعشاقه، حيث أخذ قسطاً وافراً من الراحة، صحيح أنه خاض مباراة أمام حتا، لكن بالصف الثاني، حيث تعمد السيد زوران إراحة اللاعبين لأن مباراة الهلال مهمة بالنسبة لنا جمعياً، ويلعبها العين كممثل وحيد للإمارات ونحن خلفه.

وبصراحة ما في خاسر اليوم، لأن العين والهلال عينان في رأس واحد، مدرب العين زوران يعلم ماذا يريد من مباراة اليوم، وهو يعرف قوة الهلال مع عودة ميلسي بعد غياب بسبب الإصابة، وهي عودة قوية للاعب مهم في الفريق الهلالي، وهو بأمانة يشكل إضافة كبيرة لخط وسط الهلال السعودي، وعلى المحترف الأجنبي بيرغ أن يظهر اليوم بعد غيابه في المباراة الأولى، لأنه يمتلك الكثير وتعقد عليه جماهير العين آمالاً كبيرة.

صعود السعودية الى كأس العالم يعطي دفعة معنوية للهلال، والكل يعلم ان المنتخب السعودي يمتلك أكثر من لاعب هلالي وهذا شيء ايجابي بالنسبة للهلاليين، الهلال في آسيا دائماً يكون مختلفاً، صحيح أنه على المستوى المحلي لم يظهر بالشكل المطلوب، لكن من المتوقع أن يكون مختلفاً في هذا المساء.

هناك غيابات مهمة في الهلال، ولكن الفريق لا يتأثر، خصوصاً أن مدربه رامون دياز يمتلك نجوماً قادرين على تعويض الغيابات، وهذا سر من أسرار نجاح الهلال.

نقل مباراة الهلال مع العين من الملز إلى درة الملاعب، اشارة إلى ان هناك حشداً كبيراً سيؤازر الهلال في الموقعة الكبيرة، ولأنها قمة وينتظرها عشاق المستديرة فهي بكل تأكيد مهمة مصيرية للفريقين، خصوصاً على مستوى آسيا والتصنيف الآسيوي، حيث إن الهلال والعين من الفرق الكبيرة، ولهما صولات وجولات في القارة الصفراء.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

مواد ذات علاقة