وفقاً لقدرات محركاتها على قطع أكبر مسافة ممكنة بلتر واحد من الوقود

أفضل سيارات عام 2014 اقتــصاداً في استهلاك الوقود

سجلت الأسواق المحلية لعام 2014 نمواً متزايداً على صعيد مبيعات السيارات، بلغ في مجمله 248 ألف سيارة، بنسبة نمو 13% مقارنة بالعام الماضي.

وحملت السيارات الجديدة في مجملها نهجاً مغايراً من قبل مصنعي السيارات بفئاتها المختلفة، من حيث تعزيز الكفاءة التشغيلية للمحركات، سواء على صعيد القوة الحصانية أو العزم، الذي ترافق بصورة عامة مع تعزيز عامل الاقتصاد في استهلاك الوقود، وخفض معدلات استهلاكه، والذي بات بدوره يشكل عنصراً ملحاً في بحث المتعاملين عن سيارة جديدة.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وبغض النظر عن المحركات الهجينة والكهربائية التي تعد من أكثر الحلول عملانية على صعيد الرفق بالبيئة، إلا أن التكاليف التصنيعية المرتفعة لها دفعت مصنعي السيارات حول العالم إلى مواصلة العمل على تطوير محركات الوقود الاحتراقي لسياراتهم على اختلاف فئاتها، ليشهد عام 2014 تحسناً ملحوظاً في قدرة المصنعين على جعل محركات مركباتهم قادرة على إنتاج معدلات مرتفعة من الاستطاعة الميكانيكية (القوة ـ العزم)، متزامنة مع خفض في معدلات استهلاك الوقود، ما جعل السيارة قادرة على قطع مسافات تراوح بين 8.4 و17 كيلومتراً بلتر واحد من الوقود فقط.

وتصنف فئات السيارات بصورة عامة إلى 12 فئة، تتمحور حولها صناعة السيارات في العالم، بدءاً من فئة «هاتشباك»، وصولاً إلى الشاحنات الرياضية والتجارية، وتم تحديد السيارة الأفضل في كل فئة بناءً على قدرة الطراز على تسجيل أفضل معدل ضمن فئته على صعيد الاقتصاد في استهلاك الوقود، وقدرة المحرك على جعل السيارة تسير مسافة أطول من الكيلومترات اعتماداً على لتر واحد من الوقود.

johni_jabbour@yahoo.com

طباعة