تستهدف تحويلها إلى حاسبات دائمة الاتصال وفائقة المتانة بلوحة مفاتيح متفردة

6 مسارات لتطوير «المكونات الصلبة» في «كروم بوك»

التطورات الجديدة تزيد من قدرة «كروم بوك» على أن يصبح منصة عمل مهمة لرجال الأعمال. من المصدر

منذ ظهورها للمرة الأولى عام 2011، واصلت الحاسبات المحمولة العاملة بنظام التشغيل «كروم» من شركة «غوغل»، التي عرفت بحاسبات «كروم بوك»، تقدمها على صعيد التحسينات التقنية والانتشار في الأسواق، حيث كان التركيز دائماً على الإضافات والمزايا التي تتضمنها الإصدارات والنسخ المتتالية من نظام التشغيل، لكن في الآونة الأخيرة أثبتت حاسبات «كروم بوك» أنها لا تتقدم وتتحسن بالبرمجيات فقط، بل بـ«المكونات الصلبة» والعتاد الموجود بها، والتي رصد خبراء أنها تمضي في ستة مسارات بوقت واحد، تستهدف تحويلها إلى حاسبات مؤمّنة دائمة الاتصال، فائقة المتانة بلوحة مفاتيح متفردة.

وحدد تحليل لموقع «كمبيوتر وورلد» نشره، أخيراً، المسارات الستة للتطوير التي تمر بها مكونات وعتاد «كروم بوك» كما يلي:

- لوحة المفاتيح الواسعة

تتطور لوحات مفاتيح حاسبات «كروم بوك» بوتيرة واضحة، تنبئ بأنها في غضون وقت قصير، ستصبح لوحة المفاتيح الواسعة الكاملة الحجم، التي تضم القسم الخاص بالأرقام على يمين الحروف، لتمتلك بذلك ميزة تفتقر إليها الغالبية العظمى من الحاسبات المحمولة الحالية العاملة بأنظمة «ويندوز» و«ماكنتوش» و«لينكس» معاً، وهي ميزة يمكن أن تكون مفيدة في الكثير من الاحيان للعاملين في عالم الأعمال، حيث ظهرت هذه الميزة مع جهاز «إتي بي كروم بوك 15»، و«آيسر كروم بوك 715»، والواضح ان العديد من الاجهزة المفترض طرحها خلال الفترة المقبلة ستتبنى هذه الخاصية ايضاً، ما يوسع من التنوع في بيئة عمل «كروم بوك»، ويزيد من قدرته على أن يؤخذ على محمل الجد كمنصة عمل لها وزنها في درجة رجال الأعمال.

- الجهاز الوعر

كانت خاصية الصلابة والمتانة من الخصائص التي ميزت أجهزة «كروم بوك» منذ بداية ظهورها، إذ كان الهدف من ذلك أن تناسب طبيعة الاستخدام من قبل الطلاب والتلاميذ والمدرسين في الفصول الدراسية، لكن التطور الجاري حالياً في هذه النقطة أن المتانة والصلابة في الجهاز باتت تستهدف الأغراض الاحترافية في بيئات العمل الصعبة عموماً، حيث بات هناك طلب حقيقي على الأجهزة القوية، لاسيما شاشة الجهاز، وهو أمر يطلبه جميع العاملين الميدانيين الذين يمارسون أعمالهم وفي أيديهم حاسباتهم. ومن هذا المنطلق يتطور «كروم بوك» ليصبح «جهازاً وعراً» صلباً متيناً.

- الشحن اللاسلكي المزدوج

تسعى التحسينات الجارية في أنظمة الشحن بالطاقة في حاسبات «كروم» للوصول الى نظم شحن لاسلكي مزدوج، أي يقوم بتلقي الطاقة لاسلكياً من مصدرها، ثم يعمل بعد ذلك كقاعدة شحن لاسلكي لأجهزة اخرى، مثل الهواتف الذكية، أي يتيح للمستخدم وضع الهاتف على جزء من «كروم بوك» ليتم شحنه لاسلكياً. ومن المتوقع أن يتم الجزء الأول من هذا التطوير على المدى القصير، حيث ينتظر تحسن كبير في نظام تلقي الطاقة وشحن «كروم بوك» لاسلكياً، بينما الجزء الثاني الذي يعمل فيه «كروم بوك» كقاعدة شحن فسيتم على مدى طويل نسبياً.

- مستشعر بصمة أصابع

تتجه حاسبات «كروم بوك» للعمل بأنظمة الأمن البيولوجية شيئاً فشيئاً، حيث إن التحسن الذي يطرأ عليها في هذا الاتجاه بطيء نسبياً لكنه مطّرد وثابت، وفي الآونة الاخيرة ظهر أول مستشعر لبصمات الاصابع يعمل مع نظام تشغيل «كروم أو إس»، وذلك مع حاسبي «كروم بوك 715 و714» من «آيسر»، وهما الجهازان اللذان قدما إضافة نظام بصمات الاصابع للوحة المفاتيح مباشرة.

- الفتح والغلق بالتعرف إلى الوجه

تعمل شركة «غوغل» حالياً على نظام لتشغيل مفتاح الغلق والفتح في النظام باستخدام الوجه، ليصبح نظام التشغيل مواكباً للنظام الجديد المعروف باسم «مشروع سولي»، الذي يعمل علي هاتف «بيكسل 4»، ولاتزال تفاصيل النظام غير معروفة على نحو دقيق، لكن التقدم الذي حدث في البناء الكودي أو «شفرة المصدر» الخاصة بنظام تشغيل «كروم أو إس»، يشير إلى أن نظام «اكتشاف الوجه» قد يظهر في العديد من أجهزة «كروم بوك» المقبلة.

- الدمج بالاتصالات المحمولة

تتطور خاصية الاتصال الدائم في حاسبات «كروم بوك» لتصبح هذه الحاسبات «تامة الاندماج» مع شبكات الاتصالات المحمولة. وقدم الطراز الأخير من حاسبات «ديل كروم بوك» نموذجاً واضحاً على ذلك، خصوصاً مع شبكات «إل تي إي»، فيما بدأت «غوغل» العمل على تحسين نظام التشغيل للمساعدة في تحسين دعمها للأجهزة المزودة باتصالات بيانات مدمجة، كميزة أساسية وعنصر مميز لزيادة الإنتاجية أثناء التنقل.

النماذج الأولى

ظهرت أجهزة «كروم بوك» قبل ثماني سنوات حينما قدمت شركة «غوغل» نظام التشغيل «كروم»، مع اجهزة محمولة صغيرة خفيفة الوزن، إذ صممت هذه الأجهزة لاستخدامها أثناء الاتصال بالإنترنت ودعم التطبيقات الموجودة على الشبكة، بدلاً من التطبيقات التقليدية الموجودة على الجهاز نفسه. وعند طرحها، كانت «غوغل» متحالفة مع شركاء رواد في هذا المشروع، هما شركتا «آيسر» و«سامسونغ»، اللتان قدمتا النماذج الأولى من تلك الأجهزة.

طباعة