أعدّه باحثون متخصصون وقدموه إلى مجلس الشيوخ الأميركي

تقرير يكشف 13 منصة جديدة استخدمها الروس للتأثير في الانتخابات الأميركية

«فيس بوك» لم يكن وحده ضحية العملية الروسية التي وصفها التقرير بأنها كانت مركبة ومعقدة. غيتي

لم تكن قضية الإعلانات المدفوعة والبيانات المسربة لشركة «كمبريدج أنالتيكا» سوى الجزء الظاهر من «جبل الثلج» في العملية التي يقال إن روسيا نفذتها للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، لأن العملية شملت أنشطة مخططة وممنهجة على 13 منصة تقنية ذات استخدام جماهيري عالمي واسع، إضافة إلى «فيس بوك» و«تويتر».

هذه خلاصة تقرير جديد قام به باحثون من مؤسسة «نيو نوليدج» newknowledge.com المتخصصة في بحوث وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الجماهيرية العامة، وقدم إلى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي. ونشر التقرير على موقع الشركة، كما كشف النقاب عن أن «فيس بوك» لم يكن وحده المتورط، أو الضحية للعملية الروسية التي وصفها التقرير بأنها كانت مركبة ومعقدة، وممنهجة، وطويلة الأجل، إذ كشف التقرير عن منصات أخرى هي:

1. «انستغرام»

وصل حجم الاستخدام الروسي لتطبيق «انستغرام» إلى 116 ألف مشاركة من 133 حساباً، و20 مستخدماً، و187 مليون حالة تفاعل مع هذه المشاركات، وقال الباحثون إنه تم نشر نظريات المؤامرة، ومزاعم تزوير الناخبين، واستغلال الأصول العرقية.

2. «يوتيوب»

حلل الباحثون أكثر من 1100 مقطع فيديو على «يوتيوب»، عبر 20 قناة تقريباً، مرتبطة بحملة تضليل إعلامي، وخلصوا منها إلى أن «يوتيوب» كان أحد الأنظمة الأساسية الأكثر تأثيراً إلى جانب «انستغرام»، و«فيس بوك» و«تويتر». واستهدفت أفلام الفيديو الأميركيين من أصل إفريقي. ووجد الباحثون أن 59% من القنوات و96% من المحتوى الذي جرى تحليله صادر عن جماعات تابعة للجيش الجمهوري الأيرلندي الذي يتخذ من روسيا مقراً له.

3. «تمبلر»

«تمبلر» هي منصة تدوين اجتماعي تسمح لمستخدميها بالتدوين على شكل نص أو صورة أو ملفات فيديو أو روابط أو أقوال أو محادثة أو حتى ملفات صوتيّة. وقال التقرير إنه تم استخدامها لنشر محتوى لاستهداف المجتمعات السوداء على هذه المنصة، لاسيما الشباب والمجتمعات الحضرية، وتم رصد 197 مشاركاً قاموا بهذه الأنشطة.

4. «ريد أت»

«ريد أت» هو مجتمع إخباري على الإنترنت، وقال الباحثون إنه استخدم لنشر 14 ألفاً من مقاطع المحتوى التي تركز علي الفكاهة السياسية وقضايا العنصرية والشرطة، ووجد أنه يتضمن 944 حساباً مشبوهاً لها روابط مع الجيش الجمهوري الإيرلندي.

5. «بنتريست»

«بنتريست» شبكة اجتماعية لنشر الصور، وقد وجد الباحثون أن هذه الشبكة استخدمت كمخزن ومستودع للمحتوى الذي يديره القائمون على الحملة الروسية.

6. أدوات «غوغل»

قال الباحثون إن العملية الروسية استخدمت مجموعة من أدوات «غوغل» شملت شبكتها للتواصل الاجتماعي «غوغل بلس»، و«جيميل» للبريد الالكتروني، وأداة «غوغل» الصوتية «غوغل فويس»، وتم حصر 199 إعلاناً روسياً تم دعمه بواسطة أدوات «غوغل».

7. تطبيق «فاين»

«فاين» هو تطبيق تملكه «تويتر»، وعبارة عن خدمة استضافة فيديو بشكل صغير، وقال الباحثون إن تحقيقاتهم تؤكد وجود نشاط روسي على «فاين»، واصفين ذلك النشاط بأنه «غزير بصورة لا تصدق».

8. «ميت أب»

«ميت أب» هي شبكة اجتماعية للتعارف، وتم استخدامها من قبل الروس والجيش الجمهوري الايرلندي لاستهداف الأميركيين السود، وقدمت دروساً في الدفاع عن النفس، ووسيلة لإذكاء التفرقة والكراهية بين السود والبيض.

9. «بوكيمون غو»

يقول التقرير: «يوضح النهج التكتيكي المتطور والمبتكر الذي قام به الجيش الجمهوري الايرلندي لاستخدام لعبة (بوكيمون غو)، أحد أهم أشكال التدخل في السياسة والثقافة الأميركية، وهذا التكتيك جعل المشاركات الاصلية المنتهية تبدو كأنها مرئية ومستمرة، فيتواصل التفاعل معها على أنها أحداث جارية».

10. «ميديام»

«ميديام» هو موقع نشر إلكتروني لاستضافة التدوينات ظهر في أغسطس 2012. ويعد مثالاً للصحافة الالكترونية، إذ يضم أطيافاً مختلفة من الكتاب المبتدئين والمحترفين، وتوصل الباحثون إلى أن الكثير من حسابات «تويتر» المرتبطة بروسيا استخدمت هذا الموقع في نشر تدوينات عن العرق، والسياسة، والأخبار الحالية التي تسهم في حملة التضليل.

11. «جاب»

تصف منصة «جاب» نفسها بأنها شبكة اجتماعية تطلق حرية التعبير والحرية الفردية والتدفق الحر للمعلومات عبر الإنترنت، وبحسب التقرير فإنها كانت واحدة من المنصات الاجتماعية الشائعة التي استخدمت في حملة التضليل الروسية.

12. «باي بال»

خدمة للدفع الإلكتروني واسعة الانتشار، جرى استخدامها لتلقي التبرعات عبر الإنترنت، بما يخدم أغراض العملية الروسية واسعة النطاق، وتعليقاً على ذلك أصدرت «باي بال» بياناً قالت فيه إنها تعمل على مكافحة ومنع الاستخدام غير القانوني لخدماتها.

13. «ساوند كلاود»

«ساوند كلاود» منتدى واسع الانتشار لتحميل الملفات الصوتية ومشاركتها مثل الموسيقى، ووصفه التقرير بأنه كان جزءاً من ترسانة المعلومات المضللة التي استخدمت في العملية الروسية، واستخدم في تنفيذ اتصالات بين المجموعة الوهمية التي ظهرت خلال الحملة كمجموعات تحض على الكراهية وتعميق الانقسامات.

 

طباعة