أكدوا أن الفارق كبير بين مستوى البطولة المحلية وكأس العالم

مشجعون: حالة الشغف لمباريات الدوري تبدّلت بعد «المونديال»

صورة

قال مشجعون إنهم «واجهوا صعوبة في العودة إلى مشاهدة المباريات المحلية بعد 28 يوماً من المتعة والإثارة، خلال اللقاءات العالمية في كأس العالم (قطر 2022)، وإن حالة الشغف التي كانت لديهم تجاه دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم قبل المونديال تبدلت، خصوصاً أنهم شاهدوا مستوى فنياً عالمياً، وإنه لم يكن من السهل عليهم استعادة الحماس نفسه»، مشيرين إلى أن «الفارق الكبير في المستوى الفني بين الدوري المحلي وكأس العالم، حيث الاستمتاع بمشاهدة أفضل نجوم كرة القدم على مستوى العالم، وأبرز المنتخبات العالمية».

وأضافوا لـ«الإمارات اليوم»: «كنا نتمنى أن تستمر كل مباراة بكأس العالم إلى 200 دقيقة وليس 90، نظراً إلى المستوى الفني العالي الذي كنا نشاهده، ونستمتع به وبأداء كبار نجوم العالم، لكننا في الدوري المحلي وجدنا مستوى فنياً مختلفاً كثيراً قياساً بالمونديال».

وشهدت الجولة الـ11 من الدوري، التي أعقبت المونديال مباشرة، حضوراً جماهيرياً أقل من مستوى الطموح، مقارنة بما كانت عليه في الجولات السابقة، التي حظيت بإقبال جماهيري غفير في معظم مبارياتها.

وعقب مواجهة تاريخية شهدت تتويج المنتخب الأرجنتيني، بقيادة نجمه ليونيل ميسي، بلقب كأس العالم على حساب المنتخب الفرنسي، فيما وصف بـ«نهائي القرن»، كان على مشجعي الدوري الذهاب إلى الملاعب لحضور مباريات الجولة الـ11 من البطولة، التي جاءت ملبية للطموحات من ناحية الإثارة، على غرار لقاء الوصل وشباب الأهلي، والوحدة وخورفكان، والعين وبني ياس.

وقال مشجع الجزيرة، حسن النعيمي: «إنه شعر بعد رجوعه إلى مشاهدة مباريات الدوري المحلي بالفارق الكبير في المستوى الفني، بعد 28 يوماً من المتعة والإثارة، من خلال متابعة مباريات كأس العالم الأخيرة، نتيجة للفارق الكبير بين الدوري المحلي وكأس العالم»، مشيراً إلى أنه «خلال مباريات المونديال كان يتمنى أن تستمر المباراة لمدة 200 دقيقة، نظراً إلى المتعة الكبيرة التي كان يشعر بها كمشجع».

من جهته، قال مشجع شباب الأهلي، عدنان الجناحي: «إنه عاد إلى مشاهدة مباريات الدوري بعد الانتهاء من متابعة مباريات كأس العالم، لكنه شعر بنوع من الصدمة نتيجة الفارق الكبير بين المستوى في كأس العالم والدوري المحلي»، مشيراً إلى أنه «كان موجوداً في قطر وشاهد أربع مباريات في البطولة، منها ثلاث مباريات للمنتخب الألماني، ومباراة واحدة لمنتخب إنجلترا ضد إيران، وأنه شجع في كأس العالم منتخب ألمانيا».

بدوره، أكد عضو مجلس جماهير نادي شباب الأهلي، عبدالمجيد رستم، أنه «كان من الصعب عليهم كمشجعين التأقلم سريعاً على العودة إلى متابعة مباريات الدوري، بعدما انتهوا من مشاهدة مباريات كأس العالم، واستمتعوا بأحداثه ومبارياته القوية»، مشيراً إلى أن «هناك فروقات كبيرة جداً في المستوى الفني بين الدوري المحلي والمونديال».

وأكد رستم أنه «كان يتمنى أن يحصد منتخب الأرجنتين، بقيادة ميسي لقب كأس العالم، وقد تحققت أمنيته».

وقال المشجع بهاء سمير: «إن الفروقات كبيرة بين مشاهدة المسابقتين، والمستوى العالي من أداء المنتخبات يجعل الأمر صعباً للمقارنة».

أما المشجع محمد عماد فقال: «إن مشاهدة عدد كبير من المباريات في كأس العالم والعودة مجدداً إلى مشاهدة مواجهات الدوري المحلي، كانت صعبة، ولكن ليس لدرجة الإحباط»، مؤكداً أن «المقارنة من الأساس ظالمة وغير عادلة، لأن الفرق شاسع بين البطولتين».

وقال: «إنه على سبيل المثال، خلال بطولة كأس العالم، استمتع بمشاهدة مباريات تاريخية جمعت بين منتخبات من العيار الثقيل، وإن المونديال شهد مشاركة لاعبين من المستوى الأول، وإن المستوى ما بين البطولتين مختلف تماماً ومن غير الممكن إيجاد مقارنة».

وقال المشجع عمر أبوسوار: «إن إقباله على مشاهدة مباريات دوري أدنوك للمحترفين لم يكن بالشغف نفسه قبل المونديال، وإنه مع استئناف المسابقة المحلية اكتفى بمشاهدة مقتطفات من مباراة النصر ودبا، ومن لقاء الوصل وشباب الأهلي»، مؤكداً أنه «كان صعباً عليه أن يستعيد حالة الحماس التي كانت لديه، خصوصاً بعد مشاهدة مباريات عالمية».


العطاس: المقارنة ظالمة.. يجب ألا يصيبنا «الإحباط»

وصف مدافع فريق بني ياس، خالد العطاس، المقارنة بين مشاهدة كأس العالم ودوري أدنوك، بأنها ظالمة، وقال: «إن هناك فروقات شاسعة بين المنافسين»، مشيراً إلى أنهم كلاعبين لا يجب عليهم أن يحبطوا بسبب هذه الفروقات، وأن يضاعفوا جهودهم أكثر من أجل الوصول إلى المستوى العالمي.

وقال العطاس لـ«الإمارات اليوم»: «الفروقات كبيرة بداية من الأداء الفني والفرق والأسماء والمدربين وحتى الملاعب، أجد أن المقارنة ظالمة، عموماً يجب علينا الاستمرار في التطوّر الذي يأتي من لاعب كرة القدم في المقام الأول، ولا أنسى ما ذكره النجم المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، حينما قال إن عقلية اللاعب هي من تطوّر من حوله، سواء الإداريين أو المسؤولين».

طباعة