كشف عن زيادة 40% في ميزانيات الاتحادات

الفلاسي: غياب التنسيق أكبر نقطة ضعف في رياضة الإمارات

صورة

قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، إنه «عندما قام فريق المجلس التنسيقي للرياضة بتحليل مشاركة رياضيي الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية، التي أقيمت في طوكيو، وذلك لمعرفة نقاط الضعف والتفاصيل الإيجابية، فإنه تم اكتشاف أن غياب التنسيق أكبر نقطة ضعف في رياضة الإمارات»، مشيراً إلى أنه سيتم اعتماد خمس رياضات نخبة بهدف التركيز عليها، وأن الهيئة بالتنسيق مع المجلس التنسيقي للرياضة يقومان بالخطوات الأخيرة لاعتماد هذه الرياضات، موضحاً أنهم «حصلوا على موافقة بزيادة في ميزانيات الاتحادات الرياضية بنسبة 40%».

وأضاف بالهول، خلال حديثه في المجلس الرمضاني الذي نظمته الهيئة العامة للرياضة، أول من أمس، في مجلس الخوانيج في دبي بعنوان «رؤي مستقبلية للرياضة الإماراتية»: «رغم أن كثيرين كانوا يتحدثون عن المنشآت الرياضية في الدولة، وأنها ليست بالمستوى المطلوب دولياً، فإننا وجدنا أن أكبر نقطة ضعف في رياضتنا تكمن في التنسيق».

وأوضح: «غياب التنسيق في كل ما يتعلق بالرياضة يعدّ من أهم التحديات التي سيعملون عليها، وهناك تحديات كثيرة تواجه رياضة الإمارات، وأن الهيئة تسعى إلى إنجاز الأولويات».

وأكد بالهول أن «الرياضة المدرسية والمنشآت الرياضية من أهم الأولويات في المرحلة المقبلة، لذلك يجب علينا تكاتف الجهود في رؤية واحدة».

وشدد على أن الهيئة على علم بمعظم التحديات التي تواجه قطاع الرياضة، وأنه متفائل بإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه رياضة الإمارات.

وأشار بالهول إلى أن القيادة في الدولة داعمة وممارسة للرياضة، مؤكداً أنه يتمنى أن يترجم هذا الدعم إلى إنجازات بتضافر الجهود، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لخدمة قطاع الرياضة.

واعتبر بالهول أن الاتحادات الرياضية المدرسية والجامعية تعدّ أساس الهرم الرياضي، وهي «مربط الفرس».

وأشار رئيس الهيئة إلى أن من أول المشروعات التي بدأت بها الهيئة التي يتم النظر فيها هي الرياضة في المدارس، بهدف اكتشاف وتطوير المواهب في المدارس، ومعرفة كم ساعة رياضة للطالب يمارسها في الأسبوع في المدرسة.

وكشف أن قانون الرياضة حالياً أمام المجلس الوطني الاتحادي للمناقشة.

وتطرّق بالهول كذلك إلى موضوع التفرغ الرياضي، معتبراً أنه «من الصعب على هيئة الرياضة في ظل غياب التصنيف على المستوى الفردي وعلى مستوى الرياضات أن تقوم بعملية التمويل للاتحادات والرياضة».


أحمد بالهول الفلاسي:

• «في ظل غياب التصنيف يصعب أن تقوم الهيئة بعملية التمويل للاتحادات والرياضة».


«الهيئة» تسعى إلى استثمار الشراكات لاكتشاف المواهب وتطوير الرياضة

شدد أحمد بالهول الفلاسي على أن الهيئة العامة للرياضة تتطلع إلى استثمار الشراكة مع المؤسسات الرياضية المختلفة، التي يتم من خلالها تطوير وتعزيز المواهب، وتحديداً في الرياضات المستهدفة والأقرب لمنصّات التتويج الأولمبي، عبر توسيع قاعدة الممارسة، وتوفير أفضل الظروف التدريبية، وذلك انسجاماً مع المنهجية الجديدة للعمل الحكومي الاتحادي، الهادفة إلى تسريع المنجزات، وتحديد الأولويات الوطنية على مستوى القطاعات، وتشكيل فرق عمل مشتركة لتنفيذها، استناداً إلى «مبادئ الخمسين» ورؤية «الإمارات 2071»، الرامية إلى الاستثمار في شباب الدولة، وتجهيزهم بالمهارات والمعارف، والعمل كي تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها.

وأضاف: «أتاح المجلس الرمضاني فرصة نقاشية مهمة ومثمرة حول تطوير القطاع الرياضي في الدولة، والتعرف إلى أبرز القضايا العالمية في المجال الرياضي والخطط الحالية والمستقبلية، للنهوض بمقومات القطاع بما له من تأثير إيجابي في قاعدة الممارسة الرياضية، ونتائج الفرق الوطنية في مختلف الألعاب، ليعكس ذلك حرص الهيئة على توطيد أواصر التعاون والارتقاء بمستوى التنسيق مع شركائها، وتبادل الأفكار والمقترحات الكفيلة بدفع عجلة الرياضة، واستكشاف السُبل التي تُمكن الرياضيين من التتويج بالبطولات وتحقيق الإنجازات، وتمثيل الدولة بصورة مشرفة في المحافل والمنافسات القارية والعالمية في مختلف الألعاب الرياضية».

الجلسة النقاشية انقسمت على محورين

ضمّ المجلس الرمضاني جلسة نقاشية شارك فيها رئيس اتحاد الإمارات للكاراتيه، اللواء مهندس ناصر عبدالرزاق، ورئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، اللواء محمد عبدالله المر، ورئيس اتحاد كرة اليد السابق، غانم مبارك الهاجري.

طباعة