تضم جهاز تتبع ومروحة لتبريد الرأس

شرطة دبي تطرح خوذة ذكية للفرسان

صورة

أكد مدير إدارة الخيالة في شرطة دبي، العميد خبير العضب، أن الإدارة تشارك في معرض دبي الدولي للخيول، الذي افتتحه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، أول من أمس، بالتزامن مع انطلاقة الدورة الـ16 من بطولة دبي الدولية للجواد العربي، من أجل تعريف الجمهور بالدور الذي تقوم به إدارة الخيالة، وإبرازه في هذا الحدث العالمي، مشيراً إلى أن شرطة دبي طرحت خلال المعرض أول خوذة ذكية للفرسان في العالم بطريقة رائدة وفريدة، إلى جانب دراجة هوائية ذكية تم تصميمها في ورشة الإبداع والابتكار الخاصة بإدارة الخيالة.

وقال العضب لـ«الإمارات اليوم» إن الخوذة الذكية التي تم طرحها في المعرض، تضم العديد من الابتكارات التي لم يسبق لأي من الأجهزة الشرطية في العالم تطبيقها، موضحاً: «تحتوي الخوذة على أربع إضافات تجعلها الأكثر تطوراً في العالم، أبرزها أنها تضم جهاز تتبع لتحديد إحداثيات موقع الفارس، بينما تمت إضافة مروحة تقوم بتبريد رأس الفارس، أما ثالثة الإضافات فهي كشاف بتقنية الدايودات المضيئة (إل أي دي)، وأخيراً تم تصميم الخوذة بشكل انسيابي فريد ومتناسق، ويتناسب مع الهوية المؤسسية لشرطة دبي».

وتحدث عن سبب تطوير الخوذة، قائلاً: «واجهت الفرسان العديد من الإصابات، نتيجة تعرضهم لإصابات في الرأس خلال تدريب خيول فرق مكافحة الشغب، بسبب خطورة الالتحامات بين الخيول أثناء التدريبات على القنابل الصوتية والدخانية، وتغلبوا عليها من خلال ابتكار الخوذة الذكية، التي أسهمت في خفض نسبة إصابات الرأس من 4% في عام 2014 إلى 1% في 2015، ووصلت إلى نسبة صفر% في 2016 و2017 و2018، قبل أن يتم تطويرها بالشكل الجديد في 2019».

أما بالنسبة إلى الدراجة الهوائية الذكية، فقال العضب إنها: «عبارة عن دراجة تم تصميمها في ورشة الإبداع والابتكار الخاصة بإدارة الخيالة، بجهد الموظف ومهارته الخاصة في التصميم والتنفيذ والحدادة والصبغ وأعمال الكهرباء، إذ تحتوي الدراجة على مصدات أمامية وخلفية للالتحامات مع الخيول أثناء التدريب، وجهاز رش الماء لتدريب الخيول على سيناريوهات أعمال الشغب، وأخيراً جهاز قذف الكرات المطاطية».

وتابع: «يتم استخدام هذه الدراجة في مجال تدريب الخيول لرفع درجة جاهزيتها إلى جانب تهيئة الفرسان على مواجهة حالات الشغب، وكيفية التصدي للخارجين عن النظام العام، وتعد الأولى من نوعها على مستوى العالم من ناحية الإمكانات والأجهزة التي تؤهلها لأداء مهامها بفعالية عالية، كما أن نسبة الأعطال بها بلغت صفر%، لعدم وجود محرك بها».

وأشار محمد العضب إلى أن إدارة الخيالة في شرطة دبي تقوم بإضافة مهام جديدة للخيول، وهو الأمر الذي لا يحدث في أي مكان في العالم، موضحاً: «نستعين في الإدارة بالخيول التي تنتهي مهمتها مع سباقات السرعة، والأمر نفسه بالنسبة إلى سباقات القدرة والتحمل، إذ يتم تجهيزها وتهيئتها للعمل ضمن إدارة الخيالة، بدلاً من إحالتها إلى التقاعد وإعدامها كما هو متعارف عليه».

وأضاف: «هذه الطريقة أسهمت في توفير من 200 إلى 300 خيل في إدارة الخيالية، وإمكانية إعادة توزيعها على المجتمع لمن لديه الرغبة في امتلاك خيل، وهو الأمر الذي يعد خدمة جيدة جداً لعالم الفروسية».


خبير العضب:

«نسبة إصابات الرأس انخفضت مع الخوذة الجديدة من 4% في 2014 إلى صفر% في 2019».

طباعة