بحضور 400 متطوّع ووفود شبابية

مسيرة «الطاقة مشاركة» تدعم منتخب الإمارات في «الأولمبياد الخاص»

جانب من مسيرة «الطاقة مشاركة» في حديقة أم الإمارات. من المصدر

نظمت دائرة الطاقة في أبوظبي، أمس، مسيرة «الطاقة مشاركة» في حديقة أم الإمارات، تضامناً مع المنتخب الوطني المشارك في الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية التي تقام فعالياتها خلال الفترة من 14 إلى 21 مارس الجاري. وتأتي هذه المسيرة في إطار دعم دائرة الطاقة لأكبر حدث رياضي وإنساني على مستوى العالم، وضمن فعاليات حملة «طاقة الأولمبياد» التي أطلقتها الدائرة بهدف تنظيم عدد من المبادرات والفعاليات في أماكن مختلفة بمدينة أبوظبي وفي مقرات استضافة الألعاب، باعتبارها الشريك الرسمي للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية «أبوظبي 2019».

شارك في المسيرة رئيس دائرة الطاقة المهندس عويضة مرشد المرر، وعدد من موظفي الدائرة وأكثر من 400 متطوّع ومختلف الفئات المجتمعية ووفود شبابية من مجلس أبوظبي للشباب، ولاعب المنتخب الإماراتي لكرة القدم السابق حيدر آلو علي. ويأتي تنظيم المسيرة بهدف تعزيز ممارسة الرياضة ودعم أصحاب الهمم المشاركين في الأولمبياد الخاص، وكذلك إلقاء الضوء على أهمية قطاع الطاقة وإبراز جهود دائرة الطاقة في دعم مسيرة التنمية المستدامة في أبوظبي. وقال المهندس عويضة مرشد المرر، إن مسيرة «الطاقة مشاركة» تعكس مدى حرص دائرة الطاقة على دعم المشاركين في الأولمبياد الخاص بأبوظبي والتضامن مع منتخبنا الوطني، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة في كل الأحداث الرئيسة في الإمارة، بما يخدم أهداف الدائرة الرامية إلى رفع درجة الوعي بأهمية الطاقة وترشيد استهلاك الطاقة وتبني التقنيات الصديقة للبيئة كهدف مشترك، يتطلب تضافر الجهود بين مختلف الهيئات والفئات المجتمعية واستشراف مستقبل مزدهر قائم على التنمية المستدامة. وأكد أن دعم دائرة الطاقة لأصحاب الهمم المشاركين في هذا الحدث العالمي يأتي في إطار اهتمامها بهذه الفئة الغالية على الجميع، لافتاً في هذا الصدد إلى مدى الرعاية التي تتلقاها هذه الفئة، ما يعكس استراتيجية الإمارات في إرساء القيم الإنسانية وتحقيق مفهوم الدمج المجتمعي وتمكين أصحاب الهمم لأداء دورهم الطبيعي في التنمية والتطور. ونوه بدور المتطوعين والمتطوعات من أبناء وبنات الإمارات، الذي له بالغ الأثر في نفوس جميع فئات المجتمع خصوصاً أصحاب الهمم، والذي يعبر أيضاً عن قوة التضامن والتلاحم والترابط المجتمعي الذي تحظى به دولة الإمارات، في ظل القيادة الرشيدة التي أولت الإنسان الإماراتي جل اهتمامها كونه الثروة الحقيقية للوطن. وقال: «نسعى من خلال المسيرة إلى تضافر جميع فئات المجتمع والقيادات المجتمعية والشبابية وأصحاب الهمم تحت مظلة احتفالية كبرى، تبرز مدى قوة تأثير العمل التشاركي والتعاون بما يعكس صورة مجتمع الإمارات المتسامح خلال الأولمبياد الخاص، وكذلك تحقيق أهدافنا واستراتيجياتنا الوطنية التي تمثل الطاقة ركيزتها الأساسية، والمساهمة الفاعلة من كل أفراد المجتمع في منظومة تطوير الطاقة التي تبدأ بالفرد». يذكر أن الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية يشهد مشاركة نحو 7500 رياضي يمثلون أكثر من 190 دولة.

طباعة