«الجوجيتسو» يراهن على الإنجازات العالمية في حصد ميداليات «الآسياد» - الإمارات اليوم

المشاركة الأولى للعبة في دورة الألعاب الآسيوية

«الجوجيتسو» يراهن على الإنجازات العالمية في حصد ميداليات «الآسياد»

صورة

يخوض المنتخب الوطني للجوجيتسو منافسات دورة الألعاب الآسيوية الـ18، التي انطلت أول من أمس في إندونيسيا، بطموحات كبيرة، إذ تحمل اللعبة، التي تشارك للمرة الأولى في الحدث القاري الكبير، آمال البعثة الإماراتية في حصد أكبر عدد من الميداليات، ما يسهم في تحقيق الدولة مشاركة تاريخية في «الآسياد» بكسر أكبر عدد من الميداليات حققته الإمارات، البالغ 10 ميداليات في نسخة 2006.

وتشارك لعبة الجوجيتسو للمرة الأولى في الدورة القارية، إذ يحسب للاتحاد الآسيوي للجوجيتسو، برئاسة عبدالمنعم الهاشمي، نجاحه في انتزاع تسع ميداليات ذهبية من المجلس الأولمبي الآسيوي لمنافسات الجوجيتسو، وتسع فضيات لأصحاب المركز الثاني، و18 ميدالية برونزية توزع على أصحاب المركزين الثالث والثالث المكرر في كل وزن، وبذلك تكون لعبة الجوجيتسو واحدة من أكثر الألعاب في عدد الميداليات الممنوحة لأبطالها في دورة الألعاب الآسيوية، وهو ما يمنح بعثة الإمارات حظوظاً كبيرة في حصد عدد كبير من الميداليات، خصوصاً أن المنتخبات الوطنية المختلفة حققت في السنوات الأخيرة العديد من الإنجازات العالمية، التي تجعل البعثة المشاركة في «الآسياد» من أبرز المرشحين للفوز بالميداليات في مختلف الأوزان.

من جهته، أكد المدير التنفيذي لاتحاد الجوجيتسو، فهد علي، أن طموحات المنتخب الوطني في مشاركته بـ«الآسياد» كبيرة، لافتاً إلى أن الآمال المعلقة على لاعبي المنتخب لتحقيق إنجاز كبير بحصد الميداليات، ترفع من معنويات اللاعبين، وتعد حافزاً قوياً لرفع علم الدولة عالياً على منصات التتويج.

وقال فهد علي لـ«الإمارات اليوم» إن المنافسة لن تكون سهلة كما يتخيل البعض، مشيراً إلى أن الألعاب الآسيوية من أهم البطولات على مستوى القارة، وستشهد مشاركة 46 دولة، ولعبة الجوجيتسو ظهرت بها قوى جديدة، إلى جانب الدول التي لديها باع ومرشحة للمنافسة مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

وتحدث عن تحضيرات المنتخب الوطني للمشاركة في «الآسياد»، موضحاً أنها شهدت المشاركة في العديد من البطولات، وقال: «تمت إقامة معسكر داخلي، بينما شارك اللاعبون في عدد من البطولات التابعة للاتحاد الدولي، إلى جانب بطولات (غراند سلام) والبطولات المحلية، أما أبرز البطولات الدولية فكانت دورة ألعاب الصالات في تركمانستان، والمشاركة بالألعاب الشاطئية في فيتنام، وبطولة تايلاند».

وأشار المدير التنفيذي لاتحاد الجوجيتسو إلى أن المنتخب الوطني يضم 16 لاعباً تم اختيارهم وفقاً للإنجازات التي حققوها، حيث سيشاركون في ثمانية أوزان، بواقع ستة للرجال واثنين للسيدات، مؤكداً أن الجميع مستعد لهذا التحدي الكبير، ويرغب في تحقيق نتائج إيجابية في الظهور الأول للعبة بالحدث القاري.

وأكد فهد علي أن المسؤولية الملقاة على اللاعبين كبيرة، خصوصاً أن الإنجازات الكبيرة التي حققتها لعبة الجوجيتسو في السنوات الأخيرة، في العديد من البطولات العالمية، تجعل الجميع يترقب حصول المنتخب الوطني على الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية، مشيراً إلى أن الاتحاد يأمل أن يكون ذلك حافزاً جيداً للاعبين وليس عامل ضغط، رغم صعوبة المنافسة، مؤكداً أن 40% على الأقل من المشاركين في منافسات الجوجيتسو مرشحون للمنافسة على الميداليات. وختم حديثه بقوله إن: المسؤولية كبيرة على جميع الاتحادات المشاركة في «الآسياد»، موضحاً أن اللاعبين واللاعبات يدركون حجم المسؤولية، خصوصاً أنهم يمثلون الدولة، ولقد عملت الاتحادات خلال الفترة الماضية على الاستعداد جيداً للبطولة القارية، ونأمل أن يحالف التوفيق جميع الألعاب في حصد الميداليات، وتشريف الدولة، بتحقيق رقم كبير من الألقاب.


نخبة نجوم الجوجيتسو حاضرة في الدورة الآسيوية

تضم بعثة المنتخب الوطني 16 لاعباً، بواقع 12 لاعباً وأربع لاعبات، حيث يضم الفريق نخبة من أفضل اللاعبين على مستوى العالم، إذ حصل ثلاثة لاعبين على الميدالية الذهبية في بطولة العالم للناشئين والشباب، وهم حمد نواد وخالد إسكندر البلوشي وعمر الفضلي، كما فاز اللاعب سعيد المزروعي بالميدالية البرونزية في البطولة نفسها.

كما يبرز اللاعب محمد القبيسي الفائز بذهبية بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والإنجاز نفسه للاعب محمد هيثم راضي، بينما فاز بالميدالية الفضية في البطولة نفسها فيصل الكتبي وسعود الحمادي وزايد الكعبي، أما على مستوى فريق السيدات فتبرز اللاعبة مهرة الهنائي، الفائزة بذهبية بطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو، كما فازت بذهبية بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وتعد بشاير المطروشي من أبرز المرشحات للصعود إلى منصة التتويج في «الأسياد»، خصوصاً أنها حصلت على ذهبية بطولة «غراند سلام» في أبوظبي.

ووسط هذه النخبة من اللاعبين الذين تألقوا في مختلف البطولات العالمية، تبدو حظوظ المنتخب الوطني كبيرة في المنافسة على الميداليات، إذ تتمنى بعثة الإمارات، أن يستجمع اللاعبون واللاعبات خبراتهم، وأن يحققوا إنجازاً تاريخياً في المشاركة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية.

أسماء بعثة «الجوجيتسو»:

حمد نواد (وزن 56 كغم).

خالد إسكندر البلوشي (وزن 56 كغم).

عمر الفضلي (وزن 62 كغم).

سعيد المزروعي (وزن 62 كغم).

طالب الكربي (وزن 69 كغم).

حميد ياسر الكعبي (وزن 69 كغم).

محمد القبيسي (وزن 77 كغم).

سعود الحمادي (وزن 77 كغم).

خلفان بالهول (وزن 85 كغم).

محمد هيثم راضي (وزن 85 كغم).

فيصل الكتبي (وزن 94 كغم).

زايد الكعبي (وزن 94 كغم).

وديمة اليافعي (وزن 49 كغم).

مهرة الهنائي (وزن 49 كغم).

بشاير المطروشي (وزن 69 كغم).

حصة الشامسي (وزن 69 كغم).

رامون داسيلفا (كبير المدربين).

هنريكي رازيندي (مساعد المدرب).

هيلدير ميدروس (مدرب تحت 21 سنة).

مارينا ريبيرو (كبيرة مدربي السيدات).

طباعة