"لعنة" إلغاء الأولمبياد تعود كل 40 عاماً منذ الحربين العالمية والباردة

دورة الألعاب الأولمبية تعاني "انتكاسة" مرة أخرى، في وقت يناقش مسؤولون رياضيون إمكانية إلغائها أو تأجيلها. يُذكر أنه تم مقاطعة الألعاب مرتين: الأولى عام 1940 بسبب الحرب العالمية الثانية، والأخرى في 1980 خلال الحرب الباردة.

وعلى الرغم من إصرار وعناد الحكومة اليابانية على أن تنظيم الألعاب الأولمبية هذا العام سيمضي قدماً، إلا أنها تدرس خططاً لاستضافة الألعاب من دون جمهور أو تأجيلها لمدة عام أو عامين بسبب أزمة الفيروس المستجد. ووفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن احتمال إلغاء الألعاب الأولمبية أمر مألوف بالنسبة للبلد الذي اضطر إلى إلغاء الألعاب في عام 1940 بسبب الحرب العالمية.

ويعتقد مسؤولون في اليابان أن طوكيو 2020 تعرضت لـ"لعنة" بدأت عام 1940، وعادت مرة أخرى بعد أربعة عقود من مقاطعة ألعاب موسكو عام 1980. إنها مشكلة تحدث كل 40 عاماً.

وتمت مقاطعة الألعاب، التي أجريت في برلين خلال الحرب العالمية، لأن الدول الغربية مثل الولايات المتحدة شككت في نوايا النظام النازي؛ لكن 49 دولة شاركت، واستغل أدولف هتلر المناسبة من أجل الدعاية.

وأثبتت ألمانيا أنها نهضت من هزيمة الحرب العالمية الأولى ونجحت في تنظيم الألعاب، ولكن في الوقت الذي سمحت فيه للنازيين بالازدهار، وهو أمر سيكون له تداعيات بعيدة جداً على عالم الرياضة.

طباعة