إضافة إلى استشارات الهاتف والفيديو

هيئة الصحة البريطانية تحثُّ الأطباء على فحص مرضاهم وجهاً لوجه

الأطباء العامون أبلوا بلاءً حسناً خلال الأزمة الحالية. أرشيفية

قالت هيئة الصحة، في بريطانيا، إنه يتعين على جميع الأطباء العامين ضمان حضور المرضى شخصياً، إلى العيادات والمستشفيات، عند الضرورة، بالإضافة إلى استشارات الفيديو والهاتف.

وبين مارس ويوليو، كان هناك 102 مليون موعد في أقسام الطب العام، نصفها كان عبر الهاتف أو مكالمة الفيديو. وتشير الأبحاث إلى أن ما يقرب من ثلثي الجمهور سعداء باستشارة طبيب عام عن بُعْد. ومع ذلك، تريد الخدمات الصحية التأكد من أن يعرف المرضى أنه يمكنهم حجز موعد لرؤية طبيبهم للجراحة، قبل وصول الشتاء.

وتقول المديرة الطبية للرعاية الأولية، نيكي كناني: «لعب الممارسون الطبيون العامون دوراً حيوياً في مكافحة فيروس كورونا، خلال الأشهر القليلة الماضية، والتكيف بسرعة لزيادة توافر استشارات الفيديو والهاتف بشكل كبير، وتقديم الخدمة بأمان».وتضيف كناني: «في حين أن العديد من الأشخاص، لاسيما أولئك الأكثر عرضة للإصابة بـ(كوفيد-19)، يريدون الاستشارة المريحة عبر الهاتف أو الفيديو، فإن هيئة الصحة ستواصل تقديم المواعيد وجهاً لوجه؛ وأود أن أحث أي شخص يشعر بأنه بحاجة إلى العلاج الطبي، على التقدم حتى يتمكن من الحصول على الرعاية والدعم والمشورة التي يحتاج إليها، فنحن هنا من أجلك»وتم تذكير الأطباء، أيضاً، بأنهم يواجهون إجراءات قانونية، إذا لم يقدموا مواعيد شخصية للمرضى، إن لزم الأمر. وقال رئيس الكلية الملكية للأطباء العامين، مارتن مارشال، إن «الأطباء كانوا يقدمون الخدمة، في الأغلب، عن بُعْد من أجل الامتثال للتوجيهات الرسمية، والمساعدة في وقف انتشار الفيروس التاجي». متابعاً: «أي إشارة ضمنية إلى أنهم لم يؤدوا عملهم بشكل صحيح، هي إهانة للأطباء الذين عملوا طوال (الوباء)، واستمروا في تقديم النسبة العظمى من رعاية المرضى في هيئة الصحة، ويواجهون شتاءً صعباً.. بشكل لا يصدق».

طباعة