ارتفاع عدد الجنود البريطانيين المسرَّحين بسبب المخدرات

الإغلاق الأخير خفَّض عدد الاختبارات الإيجابية. أرشيفية

كشفت صحيفة «الغارديان» أن مئات من أفراد الجيش البريطاني يُطردون، كل عام، بعد أن ثبتت إصابتهم بتعاطي المخدرات في الاختبارات الإجبارية، مع ارتفاع عدد عمليات الفصل بشكل مطرد.

وتُظهر بيانات وزارة الدفاع، الصادرة بموجب قوانين حرية مشاركة المعلومات، أنه تم تسريح نحو 660 جندياً واحتياطاً، العام الماضي، بعد أن أثبتت نتائج الاختبارات الإلزامية وجود مواد ممنوعة، معظمها مخدر الكوكايين.

جاءت عمليات الفصل بعد 630 اختباراً أجريت في 2018، و580 في 2017. وحتى منتصف يوليو من هذا العام، كانت هناك 270 حالة إنهاء خدمات، بعد أن كشفت الاختبارات الإلزامية عن تعاطي المخدرات. ولم يتضح ما إذا كان الإغلاق قد أثر في إمدادات المخدرات غير المشروعة داخل الجيش، لكن من المفهوم أن الحالة الاستثنائية أدت إلى انخفاض كبير في الاختبارات الإيجابية.

وقبل جائحة «كورونا»، كان هناك نحو 80 ألف اختبار عشوائي سنوياً؛ وتم اختبار العاملين مرات عدة في السنة، والبعض الآخر لم يتم اختباره على الإطلاق. ويوجد، حالياً، 79 ألفاً و620 فرداً في الجيش النظامي، و29 ألفاً و980 احتياطياً.

وقال الجيش إنه لا يتسامح مع تعاطي المخدرات، وإنه يمكن أن يكون هناك تأخير في التسريح، لكن هناك اعتقاد عند كبار الضباط العسكريين أن المجتمع البريطاني لديه مشكلة مخدرات، وأن الجيش، مثل أي منظمة أخرى، يعكس قضايا مجتمعية.

• يعتقد كبار الضباط العسكريين أن المجتمع البريطاني لديه مشكلة مخدرات، وأن الجيش، مثل أي منظمة أخرى، يعكس قضايا مجتمعية.

طباعة