مخاوف أخرى من التعرض لاعتداءات الطعن

أمهات صوماليات في بريطانيا يُرسلن أطفالهن إلى موطنهن لحمايتهم من العصابات

محققون من الطب الشرعي في أحد أماكن الطعن ببريطانيا. أرشيفية

يقول ممثلو الجالية الصومالية في شمال لندن إن مئات المراهقين سافروا إلى الصومال وأماكن أخرى، بسبب المخاوف المتزايدة بشأن عصابات المخدرات، والشبكات الإجرامية التي تستخدم الأطفال لنقل المخدرات من المدن إلى المقاطعات.

وفي سلسلة من المقابلات، أخبرت أمهات صوماليات، وصلن إلى لندن بعد فرارهن من بلادهن خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في التسعينات من القرن الماضي، بأن العديد من أبنائهن طلبوا مغادرة المملكة المتحدة، بسبب عصابات المخدرات والتهديد بالعنف.

وقالت نائبة رئيس بلدية إزلينغتون، رُقية إسماعيل: «لقد أصبح إرسالهم بعيداً الطريقة الوحيدة التي تمكنهم من أن يكونوا أكثر أماناً»، متابعة: «لقد أثار المجتمع هذه القضية المتعلقة بالسلامة مراراً، ولكن لم يستمع إليها أحد. لقد ذهب الكثير من الأطفال إلى الخارج. قبل أسبوعين، كان هناك طعن، وتم تسفير الطفل بعد يومين».

يأتي ذلك بعد أسبوع من النقاش الساخن حول أسباب الجرائم البريطانية السيئة، والحلول المحتملة لها.

ولقي 17 شخصاً حتفهم في هجمات في لندن وحدها منذ بداية عام 2019، وكانت هناك تقارير تفيد بأن ثلاثة أشخاص كانوا في المستشفى بعد هجوم في ملهى ليلي في برمنغهام، الأسبوع الماضي، وهي مدينة شهدت ثلاث وفيات في غضون أيام، الشهر الماضي. واتُهم صبي يبلغ من العمر 15 عاماً بالقتل بعد طعن مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً، غرب لندن، قبل أيام.

وقام سوبر ماركت «أسدا» بخطوة مفاجئة، السبت الماضي، بشأن هذه القضية، معلناً أنه سيتوقف عن بيع سكاكين المطبخ.

وتقول ساديا علي، التي تعمل أمينة صندوق في إزلينغتون: «نُقل مئات من الشباب إلى الصومال، وأرض الصومال وكينيا، وقد تم نقل بعضهم إلى المناطق الريفية».

و(ساديا) أم لسبعة أطفال، أرسلت ابنها البالغ من العمر 15 عاماً إلى الصومال لحمايته من العصابات، وقالت إن العديد من صديقاتها لديهن الآن أطفال في قارتين.

طباعة