انتخاب ملكة جمال الحرس الوطني الروسي بالصورة

آنا تتدرب على إطلاق النار. أرشيفية

تغلبت آنا خارماتسوفا (31 عاماً)، وهي أم لطفل واحد، على قائمة مؤلفة من 1000 منافسة على مسابقة «ملكة جمال الصور»، في قوات الحرس الوطني الروسي التابعين لزعيم الكرملين مباشرة، أي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأصبحت ملكة جمال قوات الحرس الوطني.

وقالت آنا إنها عانت التميز والتهكم ضدها، ضمن قوات الجيش الوطني الروسي، التي أسسها بوتين وقوامها 340 ألف شخص. وقالت: «كنت أسمع الكثير من النكات السخيفة عن الشقراوات اللواتي يتطوعن في الجيش ويخدمن فيه، وهن يرتدين ملابس فاخرة، ويستعملن أفضل مساحيق التجميل»

وآنا من أسرة عسكرية وشرطية، إذ إن والدها عمل في الجيش، وفي سلك الشرطة لمدة ثلاثة عقود، كما أن والدتها عملت في الجيش أيضاً. وذلك حسبما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية. وآنا من مدينة يكاترنبيرغ، وخدمت سابقاً في الشرطة، وتحمل شهادة جامعية في القانون.وقالت آنا، وهي تحاول إظهار قدرتها على إطلاق الرصاص: «المسألة الأكثر أهمية في إطلاق النار هي أن تضغط على الزناد بهدوء، وتوجه البندقية نحو الهدف وتحبس نفسك»، وكانت تستخدم طلاء أظافر أسود اللون، كي يتلاءم مع لون البندقية.

وقال أحد زملاء آنا، الذي لم يذكر اسمه، عن هذه الجندية الحسناء: «قبل كل شيء هي عضو في فريق الحرس الوطني، كما أنها امرأة. وبالطبع فإنها تعتني بنفسها، وتستخدم مساحيق التجميل، وتهتم بشكلها دائماً أمام المرآة».

والتقطت صور لآنا، وهي تتدرب في صالة رياضية وتقول: «أتدرب من أجل مسابقة، وأنا لم أكن أريد المشاركة فيها بالبداية، لكن زملائي وأصدقائي أصروا عليَّ، ودفعوني للمشاركة».

وطلب من الحرس الوطني الإناث تخزين «أفضل صور» لديهن، إضافة إلى سيرة حياتهن المهنية على موقع خاص في الإنترنت، من أجل المشاركة في «مسابقة جمال الصور»، التي يشارك في التصويت عليها نحو 57 ألف روسي. وسيتم اختيار الصور الـ10، التي تظل في التصويت النهائي، من أجل استخدامها في رزنامة العام المقبل لعام 2020، للحرس الوطني.

ويعتبر الحرس الوطني قوات عسكرية داخلية للحكومة الروسية. ولديه مهمة ضمان أمن الحدود، والعمل على منع نشر الأسلحة، والسيطرة على استخدامها لدى العامة، إضافة إلى محاربة الإرهاب.

طباعة