الأولى تحمل حقيبة فاخرة.. والثانية تضع شعاراً للمعارضة

    السيدتان الأوليان التركية والجنوب كورية تتعرضان للانتقاد

    صورة

    استقطبت السيدة التركية الأولى، أمينة أردوغان، انتقادات لاذعة في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن شوهدت وهي تحمل حقيبة يد تصل قيمتها إلى 50 ألف دولار أميركي، خلال رحلتها إلى اليابان مع زوجها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لحضور قمة العشرين. ولفتت صور وصول أمينة إلى القصر الإمبراطوري في طوكيو مع أردوغان انتباه وسائل التواصل الاجتماعي، وسارع مستخدمون إلى الإشارة إلى أن حقيبة اليد التي تقتنيها السيدة التركية الأولى تبلغ قيمتها أكثر من الراتب السنوي لـ11 موظفاً تركياً، في بلد يحاول التعافي من أزمة عملته المتدنية. وتعرضت أسرة أردوغان في الماضي لانتقادات بسبب نمط حياتها الفخم، الذي يزعم النقاد أنه يتناقض مع ادعاءات أردوغان أنه يعيش عيشة متواضعة.

    وذكرت صحيفة «جمهوريت»، في إشارة لها إلى المجمع الرئاسي المؤلف من 1150 غرفة، الذي تم بناؤه تحت حكم أردوغان «بينما يكافح المواطنون مع ارتفاع الأسعار، فإن القصر لا يتراجع عن الرفاهية». ولايزال الاقتصاد التركي يقاوم ليتعافى من أزمة تدني قيمة العملة التي بلغت أدنى مستوياتها في أغسطس من العام الماضي. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، ارتفع معدل البطالة في البلاد ليصل بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة.

    من ناحية أخرى، انتقدت المعارضة الكورية الجنوبية بشدة سيدة البلاد الأولى، بسبب ارتدائها حلية تركوازية تحمل شعاراً مناهضاً لنشر صواريخ «ثاد» الأميركية الموجهة ضد كوريا الشمالية، خلال اجتماع زوجها رئيس الوزراء، مون جاي-إن، مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في القصر الرئاسي المسمى «البيت الأزرق». وقال المتحدث باسم حزب ليبرتي كوريا المعارض، مين كيونغ ووك في «فيس بوك» إن الدبوس الذي كانت ترتديه السيدة الأولى، كيم جونغ- سوك مشابه للدبابيس التي يوزعها نشطاء مناهضين لصواريخ «ثاد». ومضى ووك في تعليقه في «فيس بوك»، قائلاً «على البيت الأزرق أن يبرر سبب ارتداء السيدة الأولى دبوس الفراشة الأزرق، عندما التقت الرئيس ترامب».

    ولم يكن مين وحده الذي انبرى لانتقاد كيم، بل علق كوريون جنوبيون آخرون على الإنترنت، منتقدين اختيار السيدة الأولى مجوهرات تشبه دبابيس النشطاء المناهضين لصواريخ «ثاد». وكانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد اتفقتا عام 2016 على نشر بطاريات هذه الصواريخ وسط كوريا الجنوبية لتعقب وردع الصواريخ الكورية الشمالية. وكان نشطاء كوريون جنوبيون معارضون لنشر هذه الصواريخ في هذا الوقت بالذات، ادعوا أن هذه الصواريخ سيكون لها تأثير سلبي في المجتمعات المحلية. وردت إدارة مون جاي-إن بسرعة على المزاعم، قائلة إن دبوس الزينة الذي كانت تضعه السيدة الأولى لا يحتوي على أي رمزية سياسية.


    حقيبة اليد، التي تقتنيها السيدة التركية الأولى، تبلغ قيمتها أكثر من الراتب السنوي لـ11 موظفاً تركياً، في بلد يحاول التعافي من أزمة عملته المتدنية.

    كوريون جنوبيون ينتقدون اختيار السيدة الأولى مجوهرات تشبه دبابيس النشطاء المناهضين لصواريخ «ثاد» الأميركية.

    طباعة