شبّهوا الفصل الدراسي بـ «أرض العمالقة»

معلمون في بريطانيا يشتكون ارتفاع قامات طلابهم وزيادة أوزانهم

تصميم الصفوف لم يعد مناسباً للجيل الحالي. أرشيفية

قال معلمون إن الذهاب إلى العمل بات «مثل السير في أرض العمالقة»، لأن تلاميذهم أصبحوا الآن «أطول قامة وأثقل وزناً». وتضخم وزن الطلاب الذكور في 14 من العمر، من 36 كيلوغراماً، في المتوسط، في عام 1970، إلى 54 كيلوغراماً، حالياً. وقالت معلمة التاريخ، إيلين بالينغ، للمندوبين في المؤتمر السنوي لنقابة التدريس في بيرمنغهام، الأسبوع الماضي، إن متوسط الطول قد ارتفع، أيضاً، في الخمسين عاماً الماضية من 1.47 متر إلى 1.72.

وقالت المعلمة إن هذه الأرقام مأخوذة من موقع منظمة الصحة العالمية. ومع ذلك، فقد حددت دراسة من جامعة كورك متوسط قامة صبي يبلغ من العمر 14 عاماً، في عام 1970، عند 1.60 متر، وبزيادة سبعة سنتيمترات في عام 2007.

وقالت بالينغ، إن «النمو البدني» للتلاميذ «يتعرض للمخاطر، خصوصاً أنهم يستخدمون مكاتب صغيرة جداً وكراسي بلاستيكية ضيقة جداً وقصيرة الظهر، وأضافت «أين يضعون تلك الأقدام؟ إنهم يتحركون بصعوبة داخل الصف. ولماذا لا تكون المكاتب والكراسي المدرسية أكبر؟ لأنها لن تتسع لـ30 طالباً في الفصل الدراسي».

وأخبر فيرجال ماكجوكين، وهو مدرس آخر، المؤتمر أن الفصل في المستوى «أ» يبدو كأنه «أرض العمالقة». وأضاف «باعتبار طولي 1.72 متراً، فأنا أشعر حقاً بالتحدي في مثل تلك الصفوف». وظهرت تعليقات المعلمين خلال تصويت نقابي، في لندن، لوضع حدود قصوى لأحجام الفصول الدراسية.

وفي عام 2021، وجدت دراسة ميدانية أن عدد التلاميذ في الصفوف الثانوية، قد ارتفع بشكل لافت. واستناداً إلى أرقام من مجلس العموم، فإن عدد التلاميذ الثانويين في الفصول الدراسية زاد بأكثر من 130 ألفاً، بين عامي 2016 و2020، بزيادة قدرها 43%.

طباعة