عدد ضئيل من المناصب القيادية في قطاع التقنية تشغله نساء

الذكور يكملون دراستهم التقنية بنجاح إذا كانت بينهم نساء. من المصدر

بما أن الدراسات التقنية ومجالات التعليم يهيمن عليها الذكور إلى حد كبير، فإن سوق العمل بعد الجامعة تعكس إحصاءات مماثلة لنسبة الجنسين. وهذا هو أحد الأسباب العديدة التي تجعل المرأة تكسب أقل من الرجل في المتوسط. لهذا السبب وظفت الجامعة النرويجية للعلوم والتقنية عدداً من النساء في مجالات دراسة التقنية أكبر مما فعلت المؤسسات الأخرى. وذلك لتستطيع النساء انتقاء خيارات مهنية غير تقليدية، وتجنيد المزيد من النساء لاختيار وإكمال تعليمهن في مجال التقنية. وفي الوقت الراهن نجد أن 5% من المناصب القيادية في قطاع التقنية تشغلها نساء.

مشروع «أدا» الشهير هو إحدى مبادرات التوازن بين الجنسين المستخدمة في الجامعة النرويجية للعلوم والتقنية، والذي يسعى لمساعدة النساء في الاهتمام بالدراسة التي يهيمن عليها الذكور. ويقدم مشروع «أدا» أيضاً شبكات مهنية خاصة به ويتابع النساء عن كثب، ولكن تبين أن تأثير التدابير يتلاشى بسرعة إذا لم تتم مواكبة جهود توظيف النساء.

ويقول العضو المنتدب لمشروع «أدا» لاين بيرج: «لهذا نجد من المهم مواصلة مشروعات توظيف النساء على مدى فترة طويلة من الزمن للحصول على عائد استثمار، ليس فقط للنساء، ولكن للرجال أيضاً».

ومن الملاحظات المثيرة للاهتمام التي اكتشفها الباحثون من خلال إجراءاتهم لتوظيف واستبقاء المزيد من النساء، أن المزيد من الطلاب الذكور يكملون تعليمهم في مجال تقنية المعلومات والاتصالات عندما تدرس المزيد من النساء معهم جنباً إلى جنب. وكشف الباحثون أيضاً أن التوازن بين الجنسين يخلق ثقافة أفضل تتمثل في مزيد من التنوّع. وصرحت الأستاذة بقسم الدراسات الثقافية متعددة التخصصات في الجامعة النرويجية للعلوم والتقنية، فيفيان أنيت لاغسين، أن «هذا يشير إلى أن التوازن بين الجنسين يجعل الدراسة أكثر جاذبية لكل من الرجال والنساء».

طباعة