التسابق نحو الطاقة المتجدّدة يُعيد تشكيل المشهد السياسي في المستقبل

صورة

بينما كان العالم مغلقاً بسبب فيروس كورونا العام الماضي، كان رئيس مجموعة فورتسكيو ميتال غروب، أندرو «تويجي» فورست، قطب التعدين والملياردير المعروف يتجول في 47 دولة هو والوفد المرافق له على مدار خمسة أشهر، حيث تمكنوا من إقناع بعضها بفتح حدودها للوفد على الرغم من الوباء.

لم يكن فورست يبحث عن رواسب معدنية، كان يبحث عن طاقة نظيفة. من قيرغيزستان إلى كوريا إلى بوتان، كانت المجموعة تستكشف أفضل المواقع للطاقة الكهرومائية والطاقة الحرارية الأرضية. ويوضح فورست أن ميزة السفر أثناء الوباء هي أن المسؤولين الحكوميين لديهم وقت فراغ أكبر بكثير. (ومع ذلك فقد أصيب بـ«كوفيد-19» وهو في طريقه، ما استلزم توقفه الطارئ في سويسرا).

عندما عاد فورست إلى أستراليا أعلن أن مجموعة فورتسكيو، وهي شركة تنقّب عن خام الحديد، تعمل بشكل كامل على الهيدروجين الأخضر. ويعتقد أن سوق الطاقة النظيفة قد تصل قيمتها إلى 12 تريليون دولار بحلول عام 2050. وقال في سلسلة محاضرات تلفزيونية: «إن رحلة استبدال الوقود الأحفوري بالطاقة الخضراء كانت تتحرك منذ عقود ببطء مثل ذوبان الجليد، لكنها الآن تتحرك بعنف».

ويقول عبر الهاتف: «سترون التغيير في كل مكان. في غضون 15 عاماً فقط»، ويقول أيضاً: «إن أي دولة لا تأخذ الطاقة الخضراء على محمل الجد، وتتمسك بالطاقة الملوثة، ستتخلف في النهاية عن الركب».

طباعة