نيابةً عن رئيس الدولة.. سعيد الهاجري يشارك في القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدّرة للغاز في موسكو
سعيد الهاجري: نهج الإمارات استراتيجي في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
نيابةً عن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شارك وزير دولة، سعيد الهاجري، في القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي عُقدت في العاصمة الروسية موسكو، والتي استضافها رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وممثلين رفيعي المستوى من الدول المشاركة، تزامناً مع الذكرى السنوية الـ25 للمنتدى.
وأكد سعيد الهاجري نهج دولة الإمارات الاستراتيجي في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، مشدداً على أهمية تنويع مصادر الطاقة والاستثمار طويل الأجل، والابتكار التكنولوجي في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار في كلمته إلى مكانة دولة الإمارات الرائدة شريكاً عالمياً موثوقاً ومسؤولاً في قطاع الطاقة، انطلاقاً من خبرتها الراسخة في تطوير موارد الطاقة التقليدية، وتحقيق التقدم في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة النووية السلمية، وتعزيز كفاءة الطاقة، وتطوير التقنيات الهادفة إلى خفض الانبعاثات.
وشدد على أهمية الغاز الطبيعي في توفير الطاقة لمختلف الصناعات، ودعم توليد الكهرباء، وتعزيز التكامل مع مصادر الطاقة المتجددة، لاسيما في ظل تطور الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والصناعات المتقدمة والتي تسهم في زيادة الطلب على مصادر الطاقة.
كما سلّط الضوء على دور الاستثمار المستدام والابتكار والحوار البنّاء بين المنتجين والمستهلكين، بما يضمن قدرة منظومات الطاقة العالمية في دعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
ويهدف نهج دولة الإمارات الشامل إلى تعزيز موثوقية الطاقة بالتوازي مع خفض الانبعاثات، بما يتماشى مع أهداف «اتفاق الإمارات» التاريخي، الذي تم التوصل إليه خلال مؤتمر الأطراف (COP28)، بما في ذلك الأهداف العالمية المتمثلة في زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة معدل كفاءة الطاقة بحلول عام 2030.
وسلّط الضوء على الترابط الوثيق بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء في تحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك إسهام الغاز الطبيعي في إنتاج الأسمدة وتحلية المياه، وأشار إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال في أبوظبي، من الثامن إلى 10 ديسمبر المقبل، باعتباره فرصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي، وحشد الاستثمارات، وتسريع وتيرة إيجاد حلول عملية لإدارة المياه على نحو مستدام.
واعتمدت القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز «إعلان موسكو»، الذي أكد أهمية استقرار أسواق الغاز الطبيعي والاستثمار والتقدم التكنولوجي والتعاون الدولي.
كما أشار الإعلان إلى أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 المقرر عقده في أبوظبي، ضمن إطار الجهود الدولية الأوسع التي تهدف إلى تعزيز الإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد المائية.
وتؤكد مشاركة دولة الإمارات في القمة دورها المحوري في تعزيز التعاون العالمي في مجال الطاقة، ورؤيتها القائمة على التكامل بين الإنتاج وتنويع مصادر الطاقة، وتعزيز الابتكار لدعم التنمية الاقتصادية.
ومن خلال مشاركتها الفاعلة في المحافل الدولية، تسهم دولة الإمارات من خلال توظيف خبراتها في تطوير حلول عملية لمواكبة التغيّرات المتسارعة في مجال الطاقة العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news