زوجان يتعرضان لمشكلة مالية بسبب خطأ مكتب البريد

    إدارة البريد اعترفت بالخطأ. أرشيفية

    لم يكن زوجان فرنسيان يتوقعان أن يتحول شراء سيارة إلى كابوس حقيقي، فقد تسبب مكتب البريد في مشكلة مالية كبيرة لهما، وحدث ذلك بعد أن قرر جويل وجينفيار مورال تغيير سيارتهما، كما جرت العادة كل أربع سنوات. ويقول الزوج: «منذ أن تقاعدت أنا وزوجتي، أصبحنا نسافر في جميع أنحاء فرنسا، من شهر مارس إلى غاية نوفمبر»، متابعاً: «إننا نستمتع بالحياة». ولأن المحل اقترح تقسيط السيارة على دفعات، فقد رأى الزوجان أن ذلك كان جيداً، رغم قدرتهما على دفع المبلغ كاملاً من البداية. ووقع جويل وجينفيار الوثائق دون قراءتها، ظناً منهما أن العقد مع المحل سيكون مثل سابقه، أي لأربع سنوات، لكنّ الزوجين اكتشفا لاحقاً أن القرض سيكون لخمس سنوات، ودون إضاعة الكثير من الوقت قررا سحب ما يكفي من المال من المدخرات لتسديد مبلغ 25 ألف يورو، لتفادي الوقوع في فخ الفوائد وتراكم الديون. وبعد أن أنجزا المعاملة في قسم الشيكات بمصلحة البريد المحلية، تفاجآ بأن المبلغ لم يتم تحويله إلى حسابهما الجاري، لتغطية مبلغ السيارة، وعن ذلك تقول الزوجة: «تسلمنا وصل الإيداع لكن المبلغ لم يصل إلى حسابنا أبداً»، متابعة: «قيل لنا إن الشيك ضاع!»، وبعد أيام من الأخذ والرد، وزيارات متكررة لمكتب البريد، والاتصالات المتكررة مع الجهات المعنية، تلقت العائلة رسالة من المقر الرئيس للبريد تطلب مراجعة الوسيط المصرفي. ولأن حساب العائلة أصبح من دون رصيد وتحول إلى السالب أخيراً، فإن جينفيار لم تتمكن من شراء مستلزمات الاحتفال بأعياد رأس السنة، معلقة: «لا أريد أن نتعرض للمصاعب»، إلى ذلك، اعترفت إدارة البريد بالخطأ ووعدت بحل المشكلة في القريب العاجل، وإيداع مبلغ 25 ألف يورو في حساب العائلة.


    - إدارة البريد وعدت

    بحل المشكلة في

    القريب العاجل.

    طباعة