موظفة بدالة طوارئ توضح أهمية مهنتها

كتبت لينيت على مواقع التواصل توضح كيف تؤثر المهنة في حياتها. أرشيفية

تعلمنا في المدرسة أنه عندما نكون في حالة طوارئ، أو تكون حياتنا أو حياة أصدقائنا أو أقاربنا في خطر، يجب الاتصال برقم الطوارئ فوراً. صحيح أن هذه المواقف استثنائية ونادرة بالنسبة إلينا ولأحبائنا، لكن كم منا أخذ في الحسبان العبء المعنوي والعاطفي الذي يقع على أولئك الذين هم أول من يستجيب لنداءاتنا؟

بالنسبة للكثير منا، فإن حالات الطوارئ هي أمر نادر الحدوث، لكن موظفي بدالة الطوارئ يتعاملون مع هذه الحالات بشكل مستمر. ومن بين هؤلاء العاملين، لينيت مكمانوس، وهي موظفة بدالة في مقاطعة هنريكو بولاية فرجينيا، التي اضطرت أخيراً للرد على من يرى أن وظيفتها «لا قيمة لها». وكتبت لينيت على مواقع التواصل الاجتماعي، توضح صعوبة وأهمية مهنتها، وكيف تؤثر في حياتها.

وتقول الموظفة: «لتفهموا من أنا، يتعين عليكم أن تفهموا ما أقوم به»، متابعة: «أنا الشخص الذي يستمع لبكائك. أنا الشخص الذي يساعدك في حالات الطوارئ. أنا من يقنعك بأن الحياة تستحق العيش، وأن عائلتك بحاجة إليك عندما تفقد كل الأمل». وطالبت لينيت من أهالي المدينة أن يتفهموا وظيفتها، والدور المهم الذي تقوم بها لمصلحة مجتمعها. وتذكّر موظفة البدالة الجمهور قائلة «إلى آلاف المتصلين الذين أتحدث إليهم، ويعتقدون أنني مجرد موظفة بدالة، تذكروا أنني ربما لن أكون أول من يصل إلى منزلك، لكنني بالتأكيد أنا أول شخص قد تتصلون به في أسوأ يوم في حياتكم». كما ذكرتهم بمقولة: «بالنسبة للعالم قد تكون مجرد شخص، ولكن بالنسبة لشخص ما قد تكون العالم بأسره».


- مكمانوس: أنا الشخص

الذي يستمع لبكائك.

أنا الشخص الذي

يساعدك في حالات

الطوارئ. أنا من

يقنعك بأن الحياة

تستحق العيش، وأن

عائلتك بحاجة إليك

عندما تفقد كل الأمل.

طباعة