خريف «داعش».. التنظيم يتفكك والخطر ماثل

    يواجه تنظيم «داعش» الإرهابي هزيمة وشيكة على الأرض، مع قرب خسارته لآخر مناطق سيطرته في شرق سورية، بعد انهياره في العراق، بما يعود بالأذهان إلى أحداث كثيرة وقعت ما بين عامي 2006 بداية ظهور التنظيم، و2019 وقت أفوله .

    رغم تفكك «داعش» من ناحية عدم وجود مناطق سيطرة له على الأرض، لكن التنظيم لم ينته بعد، ويمكن القول إنه يعيش خريفاً يسبق الاحتضار، فالمخاوف لاتزال ماثلة بشأن فلول التنظيم التي لاتزال تقوم بعمليات إرهابية في العراق، وعناصره التي ستبقى في سورية، فضلاً عن مقاتليه الأجانب الطلقاء في البلدين، الذين يشكلون تهديداً كبيراً لأوطانهم حال عودتهم إليها، وأيضاً مقاتليه الأجانب الأسرى حالياً في سورية، وهم نحو 800 عنصر طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخيراً دول أوروبا باستعادتهم وتقديمهم للمحاكمة، محذراً من أن البديل ليس جيداً إذا تم إطلاق سراحهم.

    وقبيل تحذيرات ترامب، سبق أن حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بداية فبراير الجاري، من أن «داعش» لايزال يشكل تهديداً باعتباره تنظيماً عالمياً بقيادة مركزية، رغم تحوله إلى شبكة سرية في العراق وسورية، وأكد أن المدعو أبوبكر البغدادي لايزال يقود التنظيم الإرهابي، ويسهم الإرهابيون الأجانب العائدون إلى بلدانهم، أو المتنقلون بين سورية والعراق، في زيادة حدة التهديد.
    ترصد «الإمارات اليوم» رحلة «داعش» من الصعود إلى الهاوية كتنظيم له مناطق سيطرة على الأرض، وأيضاً المخاوف المستقبلية التي تشكلها عناصره بعد انهيار التنظيم.

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة