كوريا الشمالية تحذّر أميركا من «إجراءات أكثر قوة»

حذّرت كوريا الشمالية، أمس، من أنها قد تتخذ «إجراءات أكثر قوة» إذا واصلت الولايات المتحدة «استفزازاتها العسكرية»، مشيرة إلى تدريباتها الجوية المشتركة واسعة النطاق مع كوريا الجنوبية.

وندد متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بالتدريبات الجوية المشتركة الجارية من قبل الدولتين الحليفتين، ووصفها بأنها استفزازات عسكرية «لا تتوقف ومتهورة»، وفقاً لوكالة يونهاب للأنباء.

وقال المتحدث، الذي لم يكشف عن اسمه في بيان باللغة الإنجليزية نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن المناورات هي «تدريبات حربية للعدوان تهدف أساساً إلى ضرب الأهداف الاستراتيجية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) في حالة حدوث طوارئ في شبه الجزيرة الكورية».

وبدأت الدولتان يوم الاثنين أول تدريبات جوية مشتركة ضخمة منذ ما يقرب من خمس سنوات، حيث تم تعبئة أكثر من 240 طائرة، بما في ذلك طائرات شبح، فوق سماء شبه الجزيرة وسط تكهنات متزايدة بأن بيونغ يانغ قد تجري تجربة نووية قريباً. ومن المقرر أن تستمر التدريبات حتى يوم الجمعة.

وحذّر المسؤول الكوري الشمالي من أن بيونغ يانغ «مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمن شعبها وسلامة أراضيها من التهديدات العسكرية الخارجية».

وقال المتحدث «إذا استمرت الولايات المتحدة في الاستفزازات العسكرية الخطيرة، فإن كوريا الديمقراطية ستأخذ في الاعتبار إجراءات متابعة أكثر قوة».

طباعة