عميل مخابرات روسي: بوتين يواجه خطر حدوث انقلاب

أفادت صحيفة "التايمز" البريطانية عن تزايد احتمالات تنفيذ انقلاب من قبل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب في اوكرانيا مع استمرار القتال، جاء هذا بحسب مصدر استخباراتي روسي.

وكشف المصدر عن طريق رسائل الى فلودومير أوسيشكين، والذي كشف في الماضي قضية التعذيب في السجون الروسية وهو على قائمة المطلوبين للرئيس الروسي، بأن هناك فوضى واستياء بين الأجهزة الأمنية في روسيا بعد الحرب في أوكرانيا.

ونقل أوسيشكين "للتايمز" عن المصدر قوله بأنه في أعقاب الحرب تشوشت الحياة المريحة التي تمتع بها المسؤولون في الجهاز الاستخباراتي وحاليا هم غير قادرين على السفر مع عائلاتهم الى العطلة السنوية، أو حاليا حتى هم غير قادرين على أخذ أطفالهم إلى ديزني لاند في باريس".

وبحسب المصدر الروسي فإن وكلاء المخابرات الروسية يشعرون بخيبة الأمل وكانوا مستعدين لتغيير كل الجهاز إن دعت الحاجة وقال :"كل أسبوع وكل شهر يمر على الحرب ، يزيد احتمال وقوع تمرد بين الأجهزة الامنية".

وعلى صعيد القتال في أوكرانيا أعلن مسؤول كبير في البنتاغون الأربعاء أنّ الأوكرانيين أجبروا القوات الروسية على التراجع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لمسافة تزيد عن 30 كلم شرقي كييف وأنّ الجيش الروسي باشر بإقامة مواقع دفاعية في عدد من جبهات القتال في أوكرانيا.وقال المسؤول للصحافيين طالباً عدم نشر اسمه إنّ "الأوكرانيين نجحوا في دفع الروس للتراجع إلى بُعد 55 كلم شرق وشمال شرق كييف"، موضحاً أنّ هذا الأمر يمثّل تغييراً في الوضع الميداني حول العاصمة.

في حين أعلنت الاستخبارات البريطانية بأنها تقدر بأن الجيش الروسي تكبد آلاف القتلى ويحتاج حاليا لتجنيد قوات احتياط ومرتزقة لتعويض الخسائر الكبيرة في قواته.

 

طباعة