أكد أن طهران تعرف ما ينبغي لها فعله

بلينكن: لا مؤشر على امتثال إيران للشروط النووية

أنتوني بلينكن. أرشيفية

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس، إن الولايات المتحدة لم تر بعد أي مؤشر على أن إيران ستفعل ما ينبغي لها فعله من أجل التقيد بالالتزامات النووية في سبيل رفع العقوبات المفروضة عليها.

وأضاف بلينكن لقناة «إيه.بي.سي نيوز»: «أعتقد أن إيران تعرف ما ينبغي لها فعله كي تعاود الامتثال للالتزامات النووية، ولم نر حتى الآن ما إذا كانت إيران مستعدة وراغبة في اتخاذ قرار بفعل ما يتعين عليها فعله. هذا هو الاختبار، ولم نر الإجابة بعد».

في المقابل، أعلن البرلمان الإيراني، أمس، أن اتفاقاً للمراقبة النووية مدته ثلاثة أشهر بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية انتهى اعتباراً من أول من أمس، مضيفاً أن الوكالة لن تتمكن بعد الآن من الحصول على صور المواقع النووية.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مسؤول لم يذكر اسمه القول إن الاتفاق بين الوكالة وطهران قد يُمدد شهراً «بشروط».

ونقل التلفزيون عن عضو بمجلس الأمن القومي الأعلى في إيران قوله: «إذا مُدد لشهر، وإذا قبلت القوى الكبرى خلال هذه المدة مطالب إيران، فحينها ستُسلم البيانات للوكالة، وإلا فستُحذف الصور إلى الأبد».

وحذر دبلوماسيون غربيون من أن عدم تمديد الاتفاق مع وكالة الطاقة الذرية قد يؤثر بشدة في جهود إنقاذ اتفاق 2015 النووي.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إن هناك محادثات مع إيران بشأن تمديد ترتيبات المراقبة التي قد تؤثر في المحادثات التي تجريها مع ست قوى عالمية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وأجرت إيران والقوى العالمية جولات عدة من المفاوضات منذ أبريل الماضي في فيينا، تناولت الخطوات التي ينبغي لطهران وواشنطن اتخاذها، فضلاً عن العقوبات والأنشطة النووية، وذلك كله بغرض العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي. وبدأت إيران تدريجياً مخالفة شروط الاتفاق، بعد أن انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2018، وعاود فرض العقوبات على طهران. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن طهران ستواصل المحادثات في فيينا إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، غير أن أطراف المحادثات الأخرى قالت إن بعض القضايا الرئيسة بحاجة إلى مزيد من البحث من أجل إحياء الاتفاق النووي.

طباعة