شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهدد الولايات المتحدة

نددت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فيما بدأ وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان جولة آسيوية تشمل طوكيو وسيؤول.

وباشرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة رودونغ سينمون الكورية الشمالية الرسمية بيانا لكيم يو جونغ قدمت فيه "النصح إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة" التي قالت إنها "تجهد عبر المحيط لنشر رائحة البارود".

وأضافت الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي: "إذا كنتم ترغبون بالنوم مطمئنين للسنوات الأربع المقبلة، الأفضل من البداية عدم التسبب بأعمال تجعلكم تصابون بالأرق".

وتعد تصريحات كيم يو جونغ، المستشارة الرئيسية لشقيقها، أول إشارة صريحة من كوريا الشمالية تجاه الرئيس الأميركي جو بايدن منذ تسلمه الحكم من سلفه دونالد ترامب، على الرغم من أنها لم تذكر الرئيس الديموقراطي بالاسم.

وكانت مقاربة ترامب غير التقليدية في السياسة الخارجية قد جعلته يتبادل الإهانات والتهديدات بشن حرب مع كيم جونغ أون في البداية، قبل أن ينقلب ذلك إلى علاقة ود دبلوماسية وشخصية غير عادية بين الزعيمين دفعت بهما الى عقد القمم. لكن في النهاية لم تؤدي هذه العلاقة إلى إحراز أي تقدم في قضية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية التي ترزح تحت عقوبات دولية متعددة بسبب برامج تسلحها النووية والصاروخية.

وعزلت كوريا الشمالية نفسها أكثر، وفرضت إغلاقا صارما للحدود لحماية نفسها من جائحة كوفيد-19 التي ظهرت للمرة الاولى في الصين المجاورة.

وقبل فترة وجيزة من تنصيب بايدن في يناير الماضي، انتقد الزعيم الكوري الشمالي الولايات المتحدة ووصفها بأنها "العدو الرئيسي الأول لبلاده" وكشفت بيونغ يانغ عن صاروخ باليستي جديد خلال عرض عسكري.

وتعتبر كيم يو جونغ مستشارة موثوقة لشقيقها، وقد لعبت دورا رئيسيا خلال الأزمة بين الكوريتين العام الماضي التي بلغت ذروتها بتفجير كوريا الشمالية لمكتب اتصال مشترك عند جانبها من الحدود.

طباعة