فريق «الصحة العالمية» يواصل التحقق من مصدر الوباء

7 لقاحات صينية مضادة لـ «كورونا» تدخل المرحلة الثالثة من التجارب السريرية

مصوّر يقف على سلم لمحاولة تصوير زيارة خبراء منظمة الصحة العالمية لسوق هوانان للمأكولات البحرية في الصين. أ.ب

أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية أن هناك سبعة لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مصنوعة في الصين، دخلت التجارب السريرية للمرحلة الثالثة، فيما واصل خبراء منظمة الصحة العالمية مهمتهم للتحقق من مصدر الوباء بزيارة سوقاً في مدينة ووهان، كانت البؤرة الأولى لانتشار الفيروس.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أمس، إن 16 لقاحاً مصنوعاً في الصين تخضع للتجارب السريرية، طبقاً لما ذكره المدير العام لوزارة العلوم والتكنولوجيا للتنمية الاجتماعية، وو يوانبين.

وواصل خبراء منظمة الصحة العالمية، مهمتهم للتحقق من مصادر وباء «كوفيد-19» بزيارتهم، أمس، سوقاً في مدينة ووهان الصينية كانت البؤرة الأولى لفيروس «كورونا» قبل عام.

ووصل أفراد الفريق إلى سوق هوانان للمأكولات البحرية، التي كانت تُباع فيها حيوانات بريّة حية، وأُغلقت منذ يناير 2020، ودخلوا إلى المكان المسيّج، بينما منع حراس بسرعة آخرين من الدخول.

ولم يرد الخبراء على أي سؤال لدى وصولهم إلى السوق الواسعة، وطلب عناصر الأمن من الصحافيين الموجودين في محيط السوق المغادرة.

وقبل إغلاقها، كانت السوق تعج بالحركة وتضمّ مئات الأكشاك التي تبيع اللحوم والمأكولات البحرية والخضراوات، وفي 31 ديسمبر 2019، بعد الربط بين سوق هوانان وأربع حالات إصابة بالتهاب رئوي غامض، تقرر إغلاق السوق، وبحلول نهاية يناير كانت ووهان قد فرضت العزل العام لمدة 76 يوماً، لكنّ الخبراء يرون أن سوق هوانان مازالت تلعب دوراً في تقفي أثر منشأ الفيروس، لأن أول تفاقم لحالات الإصابة كان بها.

وبعد أن انتهى، يوم الخميس الماضي، الحجر الصحي لفريق منظمة الصحة، زار الخبراء مستشفيات وأسواقاً، ومعرضاً يوثق معركة ووهان مع الفيروس، وقالت منظمة الصحة العالمية إن أنشطة الفريق ستقتصر على الزيارات التي ينظمها مضيفوه الصينيون، وإن الخبراء لن يتواصلوا مع أفراد المجتمع في ضوء القيود الصحية.

وأعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين، أمس، أنها تلقت تقارير عن تسجيل 92 إصابة مؤكدة جديدة بـ«كورونا» في البر الرئيس الصيني، وأوضحت اللجنة أن 73 من الإصابات الجديدة محلية العدوى، بينما البقية قادمة من الخارج، ولم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة جديدة مرتبطة بالمرض.

وحتى أول من أمس، بلغ إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بـ«كورونا» في البر الرئيس الصيني 89522 حالة، بينهم 1668 مريضاً لايزالون يتلقون العلاج، 76 منهم في حالة خطرة، وبلغ إجمالي عدد المتعافين 83218، فيما استقر عدد الوفيات عند 4636 حالة.

وواصل عدد من دول العالم تشديد قيود مواجهة تفشي «كورونا»، وأغلقت فرنسا، اعتباراً من أمس، حدودها أمام الوافدين من الدول خارج الاتحاد الأوروبي، بينما سيتعين على الوافدين من داخل الكتلة إظهار ما يثبت عدم إصابتهم بفيروس «كورونا»، وسيتم إغلاق مراكز التسوق الكبرى وزيادة دوريات الشرطة، لفرض حظر التجول بدءاً من السادسة مساء.

ودافع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن قراره تأجيل فرض إجراءات عزل عام للمرة الثالثة، قائلاً للناس إنه يؤمن بقدرتهم على كبح جماح «كوفيد-19»، في ظل قيود أقل شدة حتى مع انتشار الموجة الثالثة.

وقال ماكرون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أثق بنا، هذه الساعات التي نعيشها حاسمة، دعونا نبذل قصارى جهدنا لإبطاء الوباء معاً».

ومنعت ألمانيا الدخول إلى أراضيها براً وبحراً وجواً، للأشخاص الوافدين من خمس دول تشهد تفشياً واسعاً للنسخ المتحوّرة من الفيروس، فيما ستشدّد كندا أيضاً القيود على الوافدين إلى أراضيها والتدابير التي تهدف إلى الحد من تفشي النسخ المتحورة من الفيروس، وفق ما أعلن رئيس الوزراء، جاستن ترودو.

في المقابل، تميل وتيرة الإصابات الجديدة وحالات الاستشفاء في الولايات المتحدة إلى التراجع، مع أن العدد الإجمالي للإصابات اليومية لايزال أعلى بكثير مما سُجل خلال الصيف.

ويرى الخبراء أن سبب هذا التحسن يرجع إلى احترام قواعد الوقاية، كوضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، مع انقضاء مواسم الأعياد التي تزداد خلالها التجمعات.

وتسجل الولايات المتحدة حاليا أكثر من 3000 وفاة في اليوم، بسبب التأخير في الإدخال إلى المستشفيات، لكن منحنيات الوباء تتجه إلى الانخفاض في البلد الذي تسبب الوباء به في وفاة أكثر من 430 ألف شخص.

في المقابل، ستصبح الكمامات إلزامية بوسائل النقل المشترك في الولايات المتحدة اعتباراً من بعد غد، بحسب المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وسيُطبّق هذا الإجراء، الذي وعد الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، بفرضه في الطائرات والحافلات والقطارات وسيارات الأجرة والعبّارات. وأظهر إحصاء لـ«رويترز» أن ما يربو على 102.4 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و215 ألفاً و642 حالة.

• فرنسا تغلق حدودها أمام الوافدين من خارج الاتحاد الأوروبي، وإغلاق مراكز التسوق الكبرى لمواجهة تفشي الوباء.

• 102.4 مليون إصابة بالفيروس عالمياً، وإجمالي الوفيات يصل إلى مليونين و215 ألف حالة.

طباعة