ستوصي بتصنيع منتجات الطب التقليدي إذا ثبتت سلامتها

«الصحة العالمية» تقرّ إجراء اختبارات على أدوية عشبية لعلاج «كوفيد-19»

أشخاص يرتدون أقنعة واقية في إحدى أسواق الفلبين. أ.ف.ب

أقرّت منظمة الصحة العالمية بروتوكولاً ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد-19»، وأمراض وبائية أخرى، وأكدت أنه إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي، فإنها ستوصي به من أجل تصنيعه محلياً بشكل سريع وعلى نطاق واسع.

وأثار انتشار «كوفيد-19» قضية استخدام الأدوية التقليدية في علاج الأمراض المعاصرة، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات.

وقبل أشهر تعرّض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب «كوفيد-أورغانيكس» المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، رغم فاعلية النبتة المثبتة في علاج الملاريا.

وأقرّ خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين إفريقيتين أخريين «بروتوكولاً لاجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية لعلاج (كوفيد-19)، إضافة الى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات» للتجارب السريرية على الأدوية العشبية، وفق بيان للمنظمة.

وأشار البيان الى أن المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية تخضع مجموعة تصل الى 3000 شخص للاختبار، وتهدف الى تقدير سلامة وفاعلية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل.

ونقل البيان عن المدير الاقليمي في منظمة الصحة العالمية، بروسبر توموسيمي: «إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي، فإن منظمة الصحة العالمية ستوصي به من أجل تصنيعه محلياً بشكل سريع وعلى نطاق واسع».

وأقرت المنظمة البروتوكول بالشراكة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومفوضية الاتحاد الافريقي للشؤون الاجتماعية.

وأضاف توموسيمي: «إن ظهور (كوفيد-19) مثل تفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا سلط الضوء على الحاجة إلى نظم صحية قوية، وسرّع برامج البحث والتطوير، بما في ذلك الطب التقليدي».

ولم يُشر المسؤول في منظمة الصحة إلى مشروب رئيس مدغشقر الذي جرى توزيعه على نطاق واسع في مدغشقر، كما بيع إلى العديد من البلدان الأخرى، خصوصاً في إفريقيا.

وفي مايو الماضي، قال مدير منظمة الصحة العالمية في إفريقيا ماتشيديسو مويتي، لوسائل إعلامية إن الحكومات الإفريقية التزمت عام 2000 بإخضاع العلاجات التقليدية للتجارب السريرية نفسها مثل الأدوية الأخرى. وأضاف: «أستطيع أن أفهم الحاجة والدوافع للبحث عن شيء يمكن أن يساعد»، مضيفاً: «لكننا نرغب بشدة في تشجيع الاختبارات العلمية التي التزمت بها الحكومات نفسها».

إلى ذلك، أظهر تعداد لوكالة «فرانس برس» أن فيروس كورونا المستجدّ أودى حتى أمس بحياة ما لا يقلّ عن 957 ألفاً و948 شخصاً في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر.

وسُجّل رسميّاً أكثر من 30 مليوناً و849 ألفاً و800 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم أكثر من 20 مليوناً، ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءاً من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصاً إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 199 ألفاً و268 وفاة من أصل ستة ملايين و766 ألفاً و631 إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وشفي ما لا يقل عن مليونين و577 ألفاً و446 شخصاً من الفيروس.

وتستعد ولاية نيوجيرسي لزيادة الضرائب على الأثرياء، الأمر الذي قد يشجّع ولايات ديمقراطية أخرى على الحذو حذوها.

وأعلن الحاكم الديمقراطي للولاية، فيل مورفي، التوصل إلى اتفاق حول زيادة الضرائب على أصحاب الملايين الذين يشكلون نحو 9% من الأسر في هذه الولاية.

وخلال السنة المالية 2021 التي تبدأ في الأول من أكتوبر، سيرتفع معدّل الضريبة على كل دخل يفوق المليون دولار من 8.97% إلى 10.75%.

وستتيح الإيرادات التي تُقدّر بنحو 390 مليون دولار، دفع 500 دولار للعائلات التي لا تتجاوز مداخيلها الـ150 ألف دولار سنوياً (مع طفل).


3000 شخص يشاركون في المرحلة الثالثة من اختبارات المنتجات الطبية الجديدة.

957

ألف وفاة بـ«الفيروس» عالمياً، والإصابات تصل إلى 30 مليوناً و849 ألفاً.

طباعة