البرلمان الهندي يجتمع للمرة الأولى منذ 6 أشهر مع تزايد إصابات «كورونا»

عقد البرلمان الهندي جلسة أمس للمرة الأولى منذ ستة أشهر، مع تسجيل البلاد أكثر من 90 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد، ليقترب إجمالي الإصابات في البلاد من خمسة ملايين حالة.

ووضع أعضاء البرلمان، ومن بينهم رئيس الوزراء ناريندرا مودي، كمامات وجلسوا في مقاعد تفصل بينها حواجز زجاجية وصممت لمنع انتشار الفيروس، كما تم استخدام الأشعة فوق البنفسجية الطاردة للجراثيم في أنظمة تكييف الهواء للحد من فرص انتشار العدوى.

وأفادت شبكة «إن دي تي في» نقلاً عن مصادر رسمية، أنه ثبتت إصابة 17 نائباً بفيروس كورونا في الاختبارات الإجبارية التي تم تنفيذها قبل انعقاد البرلمان صباح أمس.وقال رئيس الوزراء الهندي «الدورة البرلمانية تبدأ في أوقات حرجة. هناك كورونا وهناك واجب»، كما قدم شكره للنواب لسماحهم بانعقاد البرلمان.

وقال مودي في تصريحاته لوسائل الإعلام قبل بدء الجلسة: «لا يمكن أن يكون هناك تراخٍ مع عدم وجود علاج. نأمل أن يظهر لقاح قريباً أياً ما كان مصدره من أي مكان في العالم».

وغاب وزير الداخلية الهندي أميت شاه، مساعد مودي المقرب، عن الجلسة، وكان قد أمضى معظم شهر أغسطس في المستشفى بعد إصابته بالفيروس وعاد إليه في مطلع الأسبوع لإجراء فحوص حسبما قالت إدارة المستشفى.

وتحتل الهند، ثاني أكثر دول العالم سكانا، المركز الثاني على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة من حيث إجمالي الإصابات، إلا أن معدلات الإصابة اليومية فيها تعتبر الأسرع بين دول العالم.

وقالت وزارة الصحة الهندية أمس، إنها سجلت 92071 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات إلى 4.85 ملايين إصابة.

وتعد حالات الوفاة منخفضة نسبياً مقارنة بعدد حالات الإصابة في الهند، لكن معدلاتها تشهد ارتفاعاً.

وقالت الوزارة إن أكثر من 1100 شخص توفوا جراء الإصابة بكوفيد-19 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل مجمل عدد حالات الوفاة بسبب هذا المرض إلى 79722 حالة.

وكانت الهند قد فرضت إغلاقاً صارماً من 25 مارس الماضي، ما أدى لفقدان الملايين من الوظائف على الرغم من أنها بدأت في تخفيف القيود منذ منتصف مايو الماضي لانعاش الاقتصاد.

طباعة