أطفال غزة يعودون إلى المدارس بعد إغلاق 5 أشهر

277 إصابة جديدة بـ «كورونا» في فلسطين

أطفال غزة غير مطالبين بوضع الكمامات. إي.بي.إيه

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أمس، تسجيل 277 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فيما لم تُسجل أي حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، فيما عاد الأطفال في غزة إلى المدارس، بعد إغلاق دام خمسة أشهر.

وقالت الكيلة في تصريح صحافي، إن محافظة الخليل تصدرت أعلى نسبة في الإصابات الجديدة مسجلة 172 حالة، وأضافت أن هناك 14 من مصابي «كورونا» في غرف العناية المركزة، بينهم ثلاثة مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وأشارت الوزيرة إلى وجود 25 إصابة جديدة بفيروس كورونا في محافظة رام الله والبيرة دون إعطاء تفاصيل عن توزيع هذه الإصابات في المدن والقرى والمخيمات التابعة للمحافظة.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إنه تقرر إغلاق مبنى المنظمة في رام لمدة 14 يوماً دون الإفصاح عن السبب، لكن وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن قرار الإغلاق جاء بعد أن تم اكتشاف إصابتين مؤكدتين بفيروس كورونا في مقر المنظمة.

إلى ذلك عاد 500 ألف طفل فلسطيني في قطاع غزة إلى مدارسهم بعد إغلاق دام خمسة أشهر، لكن السلطات قالت إنها مستعدة لإغلاق المدارس من جديد إذا ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

واختلط التلاميذ بشكل عادي قبل أن يدخلوا فناء المدرسة لحضور طابور الصباح ثم إلى فصولهم الدراسية، واستقبل مدرسون يضعون الكمامات الواقية التلاميذ وقدموا لهم مطهرات اليدين.

ولم يسجل قطاع غزة، المنعزل بدرجة كبيرة عن بقية العالم بسبب الحصار الإسرائيلي، أي حالات إصابة بمرض «كوفيد-19» في البلدات والمخيمات التي يقيم بها نحو مليوني فلسطيني. وسجل القطاع 87 حالة إصابة وحالة وفاة واحدة بالفيروس في مراكز الحجر الصحي فقط، لكن بسبب الخوف من تفشي الجائحة في القطاع بما يفوق طاقة نظامه الصحي أمرت وزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حركة «حماس» بإغلاق المدارس في مارس الماضي واستكمل التلاميذ ما تبقى من العام الدراسي عبر الإنترنت، قبل أن يعودوا إلى المدارس مجدداً.

وقال مدير برنامج التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة، فريد أبوعاذرة: «نريد أن يدرك الجميع أن التعليم والمدارس في ظل وباء كورونا، أمر مختلف، وأن الأمور لا تسير بشكل طبيعي».

وأضاف لـ«رويترز»: «الوضع في غزة أفضل، وحتى الآن الوضع يسمح لنا بأن نفتتح المدارس بشكل طبيعي».

وقال مسؤولون إن عاملين بقطاع الصحة سيطهرون مدارس غزة، وعددها 751، مرتين كل يوم. ولا يطالب الأطفال بوضع الكمامات لكن يتعين عليهم إحضار وجباتهم معهم، ويحظر عليهم قضاء الفسحة بالخارج.

وعلى مسافة نحو 40 كيلومتراً في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل والتي سجلت ارتفاعاً في حالات الإصابة بكوفيد-19، بدأت المدارس الثانوية العمل هذا الأسبوع لكن المدارس الابتدائية ظلت مغلقة.

طباعة