13.1 مليون إصابة بالفيروس حول العالم

إعادة فرض قيود «كورونا» في دول عدة بسبب قفزة الإصابات

صورة

أعادت دول ومناطق عدة حول العالم فرض القيود لمواجهة القفزات في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وأظهرت بيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن عدد الإصابات بالفيروس حول العالم تجاوز 13.1 مليون حالة حتى الأمس، كما أظهرت أن عدد المتعافين تجاوز 7.2 ملايين، فيما تجاوز عدد الوفيات 573 ألف حالة.

وأعادت السلطات في كولومبيا فرض تدابير حجر صارمة على نحو 3.5 ملايين نسمة للحدّ من التزايد المُقلق في أعداد المصابين بـ«كوفيد-19»، ويشمل هذا الحجر الصارم 2.5 مليون نسمة من أصل سكّان العاصمة بوغوتا البالغ عددهم ثمانية ملايين.

ووصل إجمالي عدد المصابين بالفيروس في كولومبيا إلى 154 ألف شخص، ثلثهم تقريباً في العاصمة، في حين تخطّى عدد الوفيات 5400 وفاة.

وفي أحياء بوغوتا المشمولة بتدابير الحجر، زادت الشرطة من مراقبتها، في حين نشر الجيش 400 من عناصره على مداخل الأحياء ومخارجها لضبط الحركة منها وإليها. وبموجب تدابير الحجر السارية يُسمح للسكان بمغادرة منازلهم لشراء الطعام أو للذهاب إلى الصيدلية أو إلى موعد طبي عاجل.

وفي آسيا، حيث ظهر الفيروس بوسط الصين لأول مرة نهاية العام الماضي، تجد أجزاء كثيرة من القارة مبررات لوقف معاودة فتح اقتصاداتها بعد أن نال بعضها إشادة لتعامله مع التفشي لدى ظهوره.

ففي مدينة بنغالور العاصمة التكنولوجية للهند، بدأ أسبوع جديد من الإغلاق، أمس، بعد ارتفاع في حالات الإصابة عقب تخفيف القيود. وزادت الحالات من نحو 1000 في 19 يونيو الماضي، حين اعتقدت المدينة أنها نجت من أسوأ مصير بفضل تتبع المصابين والمخالطين لهم، إلى نحو 20 ألف حالة.

وسجلت الفلبين هذا الأسبوع أكبر ارتفاع يومي في الوفيات بسبب فيروس كورونا في جنوب شرق آسيا، وستعاود السلطات إغلاق جزء من العاصمة مانيلا يسكنه نحو 250 ألف شخص. وقالت الحكومة إنه من غير المحتمل تخفيف القيود على أجزاء أخرى من العاصمة.

وفي هونغ كونغ التي شهدت حالات إصابة قليلة خلال الموجة الأولى من الجائحة فرضت السلطات إجراءات تباعد اجتماعي صارمة اعتباراً من منتصف الليلة قبل الماضية، وذلك في أشد الإجراءات حزماً هناك حتى الآن.

وقالت السلطات الصحية إن هونغ كونغ سجلت 52 إصابة أول من أمس، من بينها 41 انتقلت فيها العدوى محلياً. ومنذ نهاية يناير الماضي سجلت هونغ كونغ 1522 إصابة وثماني وفيات.

وذكرت حكومة هونغ كونغ أن ظهور حالات إصابة محلية غير معلومة المصدر في الآونة الأخيرة يشير لاستمرار انتقال العدوى داخل المجتمع دون أن يدري أحد. وقالت شركة والت ديزني إنها ستغلق مؤقتاً متنزه ألعاب ديزني لاند اعتباراً من اليوم.

وفي اليابان، يحاول مسؤولو الصحة تحديد موقع أكثر من 800 شخص حضروا عرضاً مسرحياًن بعدما ثبتت إصابة 20 شخصاً بالفيروس من بينهم أعضاء في الفرقة.

وفي أستراليا، تجنبت البلاد إلى حد بعيد أعداد الإصابات والوفيات الكبيرة التي حدثت في دول أخرى باتباعها إجراءات سريعة وحازمة، لكن ارتفاعاً في انتقال العدوى محلياً بولاية فكتوريا وزيادة في الحالات الجديدة بولاية نيو ساوث ويلز أقلقا السلطات.

وألغت ولاية جنوب أستراليا خططاً لمعاودة فتح حدودها مع نيو ساوث ويلز الأسبوع المقبل، في حين فرضت ولاية كوينزلاند حجراً صحياً إلزامياً لمدة أسبوعين على الأشخاص الذين زاروا منطقتين في الضواحي الغربية لمدينة سيدني.

وفي نيو ساوث ويلز، التي شهدت عشرات الحالات المرتبطة بالتفشي في ولاية فكتوريا، قررت السلطات أن تكون الطاقة القصوى للحانات 300 شخص كإجراء احترازي بعد تفشٍ تركز في فندق كبير بجنوب غرب سيدني.

وقالت رئيسة وزراء الولاية جلاديس بيريجكليان للصحافيين: «الأنشطة داخل الأماكن المغلقة التي لا يجلس فيها الأشخاص على مقاعد تشكل خطراً كبيراً على الصحة. هذا يزيد فرصة انتقال العدوى»، فيما تعيش ملبورن ثانية كبرى مدن أستراليا ثاني أسبوع من إغلاق مدته ستة أسابيع.

وفي الولايات المتحدة الأميركية، أعلنت ولاية كاليفورنيا عودتها إلى حالة الإغلاق بشكل كبير مرة أخرى وسط ارتفاع ينذر بالخطر في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وأصدر حاكم الولاية جافن نيوسوم، أوامره بإغلاق الحانات وإيقاف أنشطة المطاعم وحدائق الحيوان ودور السينما والمتاحف في الأماكن المغلقة.

وقال نيوسوم إن الإجراءات ستطبق في جميع أنحاء الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، بعد أن كان قد فوض من قبل بإغلاق هذه الأنشطة في بعض المقاطعات التي تضررت بشدة.

طباعة