مشاجرات بين محتجّين والشرطة الجزائرية مع اقتراب الانتخابات

    جانب من الاحتجاجات الجزائرية مع اقتراب موعد الانتخابات. إي.بي.إيه

    وقعت مشاجرات بالأيدي بين مجموعة من الشباب المحتجين على مرشح في الانتخابات الجزائرية والشرطة في مدينة البويرة، في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، مع تنامي الضغوط بين النخبة الحاكمة وخصومها قبل الانتخابات التي تجري يوم 12 ديسمبر.

    ومنع مئات المحتجين في البويرة، الواقعة على مسافة 100 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة، المرشح علي بن فليس من حضور اجتماع جماهيري.

    وأحاط المحتجون بقاعة الاجتماع، وهتفوا «لا انتخابات مع العصابة» في إشارة إلى القيادات الحاكمة، وذلك قبل وقوع اشتباكات بالأيدي مع شرطة مكافحة الشغب.

    وقال السكان إن عدداً من المحتجين أصيب بجروح. وقال أحد السكان في البويرة إن السلطات ألقت القبض على عدد من المحتجين، لكن لم يصدر تأكيد رسمي لذلك من وزارة العدل.

    ويعارض المحتجون الانتخابات الرامية لاختيار من يخلف الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، ويقولون إنها لا يمكن أن تكون نزيهة مادام حلفاؤه يحتفظون بمراكزهم في السلطة، وإن الجيش يلعب دوراً في الحياة السياسية.

    ومنذ بداية الحملة الرسمية للدعاية الانتخابية، في وقت سابق هذا الشهر، زاد عدد الاحتجاجات واعتقلت السلطات عدداً أكبر من المتظاهرين.

    طباعة