قرقاش: تصريح مستشار الرئيس التركي المسيء لا يستحق الردّ

أنور قرقاش. أرشيفية

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن تصريح مستشار الرئيس التركي المسيء، تجاه الإمارات والسعودية الشقيقة للصحافة القطرية، لا يستحق الرد.

وأضاف قرقاش في تغريدة على «تويتر»، أمس: «كيف تدعي أنك تنهى عن تصرف وأنت غارق فيه حتى شعر رأسك؟».

وكان مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، قد أجرى لقاء صحافياً مع إحدى الصحف القطرية، أعلن فيه أن «قطر وقفت مع تركيا إبان محاولة الانقلاب الفاشلة، قبل ثلاث سنوات، ولذلك فهي ترد لها الجميل بالوقوف إلى جانبها، وهناك فرص استثمارية تركية كبيرة بانتظار المُستثمرين القطريين»، وجاء ذلك التصريح لأقطاي في الوقت الذي هبطت الليرة التركية نحو 8% منذ بداية العام، بعد أن هوت 30% العام الماضي، وانخفض المؤشر الرئيس للأسهم 1.5% مع تراجع قطاع البنوك 2.3%، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية التي تعانيها قطر، والانهيارات المتتالية في بورصتها.

واعتبر أقطاي أن الدوحة حليف لأنقرة، وتتوافق مبادئهما سوياً، ويشار إلى أن النظامين الحاكمين في تركيا وقطر من أكبر الداعمين لتنظيم الإخوان الإرهابي، ويقومان بإيواء قياداته الهاربة من أحكام يصل بعضها إلى الإعدام، على خلفية قضايا تفجيرات واغتيالات وأعمال عنف، خصوصاً في مصر.

وفي سياق ما ردده أقطاي حول «التطبيع مع إسرائيل»، دانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات، أمس، الأصوات النشاز التي تشكك وتتطاول على الأشقاء العرب، الذين وقفوا ويقفون دوماً داعمين لقضية الشعب الفلسطيني الوطنية ولصموده على أرضه، وحذرت الرئاسة الفلسطينية كل الأصوات المشبوهة من تشويه تضحيات الشعب الفلسطيني، وصورته وصورة أشقائه الناصعة.

وقالت الرئاسة في بيان صحافي، أمس، إنها تتوجه إلى الأشقاء العرب بالشكر والعرفان والتقدير على مواقفهم التاريخية الصلبة في احتضان الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وتثمن مواقف المملكة العربية السعودية المشرفة، في كل ما تتبناه من مواقف وما تقدمه من دعم شامل لفلسطين والقدس الشريف.

طباعة