كوشنر: ترامب مستعد للتواصل مع عباس بشأن خطة السلام

جاريد كوشنر. أ.ب

أكد مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستعد للتواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «في الوقت المناسب» بشأن خطة السلام الأميركية المقترحة، وأنه لا يمكن تطبيق الخطة الاقتصادية في غياب حل سياسي.

وقال كوشنر، في تصريحات للصحافيين، خلال مؤتمر عبر الهاتف، إن ترامب، «معجب جداً» بالرئيس عباس، ومستعد للتواصل معه في الوقت المناسب بخصوص اقتراح أميركا للسلام، معتبراً أن السلطة الفلسطينية ارتكبت خطأ بمقاطعة ورشة عمل البحرين.

وأوضح أنه سيتم الإعلان عن الخطوة المقبلة خلال أسبوع.

وكان كوشنر أكد أن الخطة الأميركية تشكل «فرصة القرن» وفرصة تاريخية للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

وقال: «نحن هنا لنعمل معاً لإيجاد فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة. البعض يجدون تسمية هذه الورشة على أنها صفقة القرن، لكنها ليست بصفقة بل هي فرصة القرن، إن كانت القيادة قادرة وشجاعة بما يكفي لتحقيق هذه الفرصة».

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق السلام والأمن والازدهار للفلسطينيين والإسرائيليين، وأن يعيش الجميع بكرامة واحترام.

وفي وقت سابق أمس، تقدم وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، اقتحامات مجموعات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى، فيما وفّر جيش الاحتلال الحماية لنحو 3500 من المستوطنين خلال تأدية صلوات تلمودية في «قبر يوسف» بنابلس.

وأدى أرئيل ولأول مرة وبصورة علنية طقوساً تلمودية في ساحات الأقصى، وتحديداً قبالة قبة الصخرة، وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال. ووفّرت شرطة الاحتلال الحراسة للمقتحمين الذين تقدمهم أرئيل، وواصلت فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.

وفي سياق عربدة مجموعات المستوطنين واقتحام الأماكن المقدسة والمواقع الأثرية بالضفة، توغلت فجر أمس، قوة راجلة للاحتلال، وانتشر عشرات الجنود في محيط قبر يوسف في نابلس، واندلعت مواجهات تخللها إطلاق الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز.

ووفقاً لبيان جيش الاحتلال، فإن جنوده انتشروا في نابلس وفي محيط «قبر يوسف»، الذي كان في السابق مسجداً إسلامياً، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات، ووفّروا الحماية لحافلات أقلت نحو 3500 من المستوطنين الذين قاموا بتأدية صلوات تلمودية في «قبر يوسف».

طباعة