السلطات تطلق سراح 38 من المعتقلات

تظاهرات طلابية في السودان.. ومسيرات اليوم إلى البرلمان للاحتجاج على «الطوارئ»

إحدى التظاهرات الاحتجاجية في الخرطوم. أرشيفية

تظاهر طلاب الجامعة الوطنية في العاصمة السودانية الخرطوم، أمس، في إطار الحراك الشعبي المستمر في السودان لأكثر من شهرين للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، ورفض الطلاب خوض الامتحانات، وعمد بعضهم إلى قذف أوراق الامتحانات من داخل القاعات، وانتشر الطلاب في باحة الجامعة، ورددوا هتافات ضد السلطات.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى مسيرات، اليوم، تنطلق من دار حزب الأمة المعارض، بزعامة الصادق المهدي، إلى مباني البرلمان، للاحتجاج على خطوة البرلمان المتوقعة بإجازة قانون الطوارئ غداً، وأعلن التجمع عن عصيان مدني شامل، الأربعاء المقبل، ولمدة يوم واحد.

إلى ذلك.. أطلقت السلطات الأمنية السودانية، أمس، سراح 38 من المعتقلات، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، تنفيذاً لتوجيه الرئيس عمر البشير، أول من أمس، وشمل القرار الإفراج عن 38 معتقلة، بينهن قياديات في الحزب الشيوعي السوداني وناشطات سياسيات وحقوقيات، وعناصر من مبادرة «لا لقهر النساء»، تزامناً مع يوم المرأة العالمي.

وقالت نائبة رئيس حزب الأمة القومي المعارض، مريم الصادق المهدي، لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن ما تقدمه المرأة السودانية في الاحتجاجات المناهضة للحكومة ليس بالأمر الجديد، بل هو نتاج تراكمي لما ظلت تقدمه من دور وطني وسياسي منذ استقلال السودان عام 1956، موضحة «المرأة السودانية ظلت إلى جانب الرجل، ضد ما يتعرض له الشعب السوداني من قبل الأجهزة الأمنية»، مشيرة إلى مشاركة المرأة في كل الاحتجاجات لنحو ثلاثة عقود، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى استهداف الناشطات السياسيات والحقوقيات في السنوات الماضية.

على صعيد آخر، استجاب سودانيون بأحياء مختلفة في العاصمة الخرطوم لدعوة النظافة وإصحاح البيئة، التي دعا لها تجمع المهنيين، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور لسودانيين يقومون بتنظيف الأحياء، ووجدت الخطوة استحسان البعض، بينما انتقدها آخرون باعتبارها تنحرف بمهام التجمع في الدعوة للتظاهر ضد الحكومة.

طباعة