نتنياهو يعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع تشاد

الاحتلال يقرر إغلاق مدارس «أونروا» في القدس

أفادت هيئة البث التابعة للاحتلال الإسرائيلي، أمس، بأن ما يسمى «مجلس الأمن القومي»، قرر إغلاق المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية، وأن تحل محلها مدارس تخضع لإشراف دولة الاحتلال، لافتة إلى أنه منذ بداية العام الدراسي المقبل لن تُصدَر تراخيص لمدارس «أونروا»، فيما أكدت الوكالة أنها تعمل بقرار أممي.ويشمل القرار ثلاث مدارس في شعفاط، مسجل فيها 1200 طالب وطالبة، إضافة إلى مدرسة الوكالة الابتدائية في وادي الجوز، ومدرسة الوكالة الابتدائية للبنات في سلوان، ومدرسة الوكالة الابتدائية في صور باهر، ويتلقى في المدارس الثلاث نحو 700 طالبة وطالبة تعليمهم المدرسي.

وقال المتحدث باسم «أونروا»، سامي مشعشع، إن الوكالة لم تتلق أي بلاغ رسمي بخصوص النية الإسرائيلية بإغلاق مدارسها في مدينة القدس، وأكد في تصريحات للإذاعة الفلسطينية، أن الوكالة تعمل بالقدس الشرقية حسب تفويض الجمعية العامة للأمم المتحدة، وستواصل عملها في المدينة حسب التفويض ذاته.

وأشار إلى أن وجود «أونروا» في القدس «ليس منّة من إسرائيل، وإنما هو بقرار أممي دولي، وهناك اتفاقيات ثنائية ملزمة للجانب الإسرائيلي باحترام منشآت وولاية وحصانة الوكالة في القدس، إضافة إلى أن إسرائيل طرف في اتفاقية اللاجئين لعام 1946، وهي بهذه المحاولات تنتهك هذه الاتفاقية».

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين إن قرار سلطات الاحتلال إغلاق مؤسسات «أونروا»، وبشكل خاص التعليمية والصحية، ووقف منحها التراخيص اللازمة لمواصلة عملها في القدس المحتلة، يهدف إلى تطهير عرقي للمواطنين الفلسطينيين القاطنين في مخيم شعفاط، والاستيلاء على الأرض المقامة عليه، وتخصيصها لأغراض استيطانية تهويدية.

وفي غزة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن توقف عمل خمس مستشفيات في القطاع، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، وحذرت الوزارة من مخاطر ارتفاع عدد المستشفيات المتوقفة عن العمل إلى ست، تضم خدمات تخصصية تمثل عصب المنظومة الصحية، ويعتمد على خدمتها مئات المرضى.

إلى ذلك، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إلى تشاد، وقال إن الزيارة تهدف إلى «تحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي ومهم»، بحسب وصفه، كما أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

طباعة