زعيم كوريا الشمالية يسمح بتفتيش دولي سعياً لإحياء المحادثات النووية

رئيسا الكوريتين خلال لقائهما في بيونغيانغ. أ.ف.ب

قالت كوريا الشمالية إنها ستفكك منشآتها الصاروخية الأساسية بشكل دائم في وجود خبراء أجانب، في أحدث بادرة من الزعيم كيم يونغ أون، لإحياء محادثات متعثرة مع واشنطن بشأن برنامج بلاده النووي.

وفي مؤتمر صحافي مشترك في بيونغ يانغ، أمس، قال كيم والرئيس الكوري الجنوبي، مون جيه-إن، إنهما اتفقا على تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى «أرض سلام خالية من الأسلحة النووية والتهديدات النووية».

وأضافا أن كوريا الشمالية مستعدة أيضاً لإغلاق مجمعها النووي الرئيس إذا اتخذت واشنطن إجراء في المقابل لم تحدده بيونغ يانغ.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التعهدات الأخيرة بأنها «مشجعة جداً».وكتب على «تويتر»: «وافق كيم يونغ أون على السماح بعمليات تفتيش نووية على أساس مفاوضات نهائية وعلى تفكيك نهائي لموقع تجارب ومنصة إطلاق في وجود خبراء دوليين. في الوقت نفسه لن تكون هناك تجارب صاروخية أو نووية».

وقال كيم إنه سيزور سيؤول في المستقبل القريب كأول زيارة لزعيم كوري شمالي لعاصمة كوريا الجنوبية. وقال مون إنه من المتوقع أن تكون هذه الزيارة بحلول نهاية العام. وأفاد بيان مشترك وقعه مون وكيم بأن كوريا الشمالية ستسمح لخبراء من «دول معنية» بمشاهدة إغلاق موقع تجارب محركات الصواريخ ومنصة إطلاق في بلدة دونغتشانغ-ري بشمال غرب البلاد.