استشهاد 3 فلسطينيين بغزة والضفة.. والاحتلال يعتدي على المصلين في «الأقصى»

انتشلت الطواقم الطبية الفلسطينية، فجر أمس، جثمانَي شهيدين جراء قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، كما استشهد شاب فلسطيني بعد اعتقاله على أيدي قوات الاحتلال، وأصيب سبعة مقدسيين برضوض مختلفة، جراء الاعتداء عليهم خلال وجودهم في المسجد الأقصى.

وقالت مصادر محلية فلسطينية إن إطلاق نار استمر 10 دقائق في غزة بشكل كثيف، وتم إطلاق صاروخ من طائرة استطلاع تجاه شبان موجودين في المكان شرق خانيونس، ما أدى إلى استشهاد اثنين وإصابة الثالث بجراح خطرة.

واستشهد شاب فلسطيني ثالث عقب دهم منزله في بلدة بيت ريما، شمال غرب رام الله بالضفة الغربية، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح بشكل وحشي واعتقلوه، وتم إبلاغ عائلته لاحقاً باستشهاده من دون إعطاء مزيد من التوضيح.

وأصيب سبعة مقدسيين برضوض مختلفة، أمس، بعد الاعتداء عليهم خلال وجودهم في المسجد الأقصى الذي اقتحمه عشرات المستوطنين احتفالاً بما يسمى «عيد العرش اليهودي».

وقال مسؤول العلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، إن «ما جرى في الأقصى انتهاك خطير بحق المسجد المبارك، وموظفي الأوقاف والمصلين، حيث الضرب المبرح بطريقة همجية ووحشية، ومحاولة مصادرة الهواتف لعدم توثيق ما جرى من اعتداء غير مبرر»، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مقدسيين، بينهم موظفون في دائرة الأوقاف الإسلامية. وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك، أن «شرطة الاحتلال الـمدججة بسلاحها، أظهرت حجم الحقد الدفين تجاه الوجود الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك، بعيد تغطيتها لاقتحامات مجموعات الـمتطرفين اليهود، التي تخللها حشد عسكري غير مسبوق داخل الـمسجد الذي حولته إلى ما يشبه الثكنة العسكرية المدججة بكل مسميات وحداتها العسكرية الخاصة، التي جيّشت قواتها لضرب عدداً من الـمصلين فقط نزولاً عند رغبة مجموعات الـمتطرفين لرغبتهم في الوقوف بالـمكان الذي وُجد فيه الـمصلون». ومنذ بدء الاحتجاجات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل في 30 مارس الماضي، استشهد 181 فلسطينياً على الأقل بنيران إسرائيلية، وفي المقابل قتل جندي إسرائيلي.