مسيرات في جمعة «الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية» في غزة - الإمارات اليوم

مفوض «أونروا»: لا يمكن إلغاء قضية اللاجئين بالتمني

مسيرات في جمعة «الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية» في غزة

صورة

شارك الفلسطينيون في قطاع غزة، أمس، في فعاليات جمعة «الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية»، ضمن الجمعة الـ22، بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.

ودعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في فعاليات مسيرات العودة، التي انطلقت بعد عصر أمس، في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).

وجدّدت الهيئة «تمسّك الشعب بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».

وأكدت الهيئة «استمرار المسيرات كمسيرات شعبية وسلمية تحمل رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم، لحماية حقه بالعودة، رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة».

وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن هذه الجمعة هي امتداد للفعل الشعبي المتواصل والمتمثل في مسيرات العودة وكسر الحصار.

ورأى قاسم أن استمرار المسيرات بعد كل هذه التضحيات يؤكد عزم جماهير الشعب الفلسطيني على تحقيق أهداف المسيرات، وفي مقدمتها كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف أن اليوم «جمعة الوفاء لجهود وتضحيات الطواقم الطبية»، سواء الطواقم الميدانية التي تقدم الإسعافات للجرحى في مخيمات العودة، والتي قدمت شهداء، وتلك الطواقم العاملة في المستشفيات التي تصل الليل بالنهار لعلاج الجرحى، والسهر على متابعة حالاتهم.

واعتبر أن المسيرات وفاء للطواقم الإعلامية التي تنقل الحقيقة بالصوت والصورة من الميدان، وقدمت شهداء في سبيل هذه الرسالة النبيلة، وتقديراً لدورهم في نشر بطولات الشعب الفلسطيني في هذه المسيرات، وكشف إجرام جيش الاحتلال في تعمده قتل المتظاهرين السلميين.

ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الـ30 من مارس الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

وأسفرت الاشتباكات التي تندلع خلال المسيرة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية عن استشهاد 168 شخصاً، وإصابة نحو 18 ألفاً آخرين، بحسب آخر إحصاء لوزارة الصحة في غزة.

في الأثناء، رفض وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان أن يكون طرفاً في أي مفاوضات تهدئة مع حركة حماس.

وجاء حديث ليبرمان خلال زيارة له، صباح أمس، إلى منطقة «غلاف غزة»، التقى خلالها رؤساء مجالس المستوطنات، قال فيها إنه لا يؤمن بالتهدئة أو التسوية مع «حماس»، وإنه يؤمن فقط بالواقع، وما يوجد في الميدان من حقائق. وقال ليبرمان إنه يجب في البداية أن تدرك «حماس» أن عليها التقدم في قضية «الجنود الأسرى» قبل حصول أي شيء.

واعترف ليبرمان بأن إسرائيل تتفاوض مع «حماس» عن طريق وسيط، مؤكداً أنه لن يحدث تقدم بالمفاوضات دون إتمام صفقة الجنود الأسرى لدى «حماس».

من جهة أخرى، قال رئيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بيير كراهينبويل، أمس، إن تخفيض الولايات المتحدة ميزانية المنظمة في وقت مبكر من هذا العام، كان بهدف معاقبة الفلسطينيين، بسبب انتقاداتهم للاعتراف الأميركي بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، محذراً من أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لن تختفي.

وجاءت تعليقات بيير كراهينبويل، وسط إشارات إلى أن الولايات المتحدة، بدعم سلطات الاحتلال، تهدف إلى إلغاء «أونروا»، في محاولة واضحة للقضاء على أحد أهم عوامل القضية الفلسطينية وسحبها من طاولة المفاوضات.

وقال كراهينبويل في مقابلة له مع وكالة «اسوشيتدبرس» إنه «لا يمكن للمرء ببساطة أن يرغب» في نسيان خمسة ملايين شخص، مُشيراً إلى عدد اللاجئين الفلسطينيين بحسب تقديرات الوكالة. وخفضت الولايات المتحدة نحو 300 مليون دولار من إسهامها السنوي إلى «أونروا»، وهي أكبر مانح للوكالة، في إشارة واضحة من الإدارة الأميركية إلى نيتها تصفية القضية الفلسطينية، ما أدى إلى أزمة مالية غير مسبوقة، بحسب وصف كراهنبويل.

وقال كراهينبويل إن القرار الأميركي «أخذه على حين غرة»، حيث جاء بعد أسابيع قليلة مما وصفه بلقاء ناجح مع صهر الرئيس دونالد ترامب والمستشار الرئيس للشرق الأوسط، جاريد كوشنر.

وأضاف أنه مازال لم يحصل على إجابة مباشرة من الأميركيين حول سبب اتخاذهم قرارهم، لكنه يعتقد أن القرار مرتبط بـ«الضجة» بشأن الاعتراف الأميركي بالمدينة الفلسطينية المحتلة كعاصمة إسرائيلية في ديسمبر الماضي.

• ليبرمان: لن أكون طرفاً في أي مفاوضات تهدئة مع حركة حماس.

طباعة