رئيس وزراء أستراليا الجديد يتعهد بـ «تغيير في الأجيال»

تعهد رئيس وزراء أستراليا الجديد، سكوت موريسون، بتغيير في الأجيال داخل حزب الأحرار، وذلك في مسعى لإنهاء معركة داخلية أضرّت حكومة المحافظين قبل انتخابات عامة مقررة بحلول مايو 2019.

وخرج موريسون، الذي كان وزيراً للخزانة في حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته مالكولم ترنبول، فائزاً في منافسة ثلاثية على زعامة حزب الأحرار.

وقالت ممثلة للحزب الليبرالي نولا مارينو، إن موريسون فاز بـ45 صوتاً مقابل 40 صوتاً لوزير الداخلية السابق بيتر داتون، الذي قاد التمرد على رئيس الحكومة، فيما خرجت وزيرة الخارجية جولي بيشوب من المنافسة على رئاسة الحزب في الجولة الأولى للتصويت.

وبعد أن أصبح سادس رئيس للوزراء خلال أقل من 10 سنوات، ورث موريسون زعامة تحالف بين حزب الأحرار والحزب الوطني، وسيحتاج إلى الدفاع عن أغلبية برلمانية بفارق مقعد واحد عند إجراء انتخابات تكميلية على مقعد مضمون الفوز به عن سيدني يشغله ترنبول.

وقال موريسون في أول ظهور له بعد الفوز بزعامة الحزب «مهمتنا.. ونحن نتسلم القيادة كجيل جديد، هي ألا نضمن لمّ شمل حزبنا الذي تعثر وتخبط هذا الأسبوع فحسب، بل لمّ شمل البرلمان ثانية».

وقال للناخبين الأستراليين الذين تملك معظمهم الغضب والإحباط بسبب عدم الاستقرار السياسي منذ نحو 10 سنوات لم يكمل خلالها أي رئيس وزراء ولايته حتى نهايتها «الجيل الجديد في زعامة الأحرار في صفكم».

وأدى موريسون اليمين الدستورية صباح أمس.

واستبعد موريسون الدعوة إلى انتخابات عامة في القريب، لكنه سيواجه اختباراً انتخابياً مبكراً، حيث من المنتظر أن يستقيل ترنبول من البرلمان، ما يستدعي إجراء انتخابات تكميلية على مقعده عن سيدني كان حزب الأحرار يضمن الفوز به دائماً.

وحزب الأحرار هو الشريك الأبرز في الحكومة الائتلافية لحزب الأحرار والحزب الوطني، والذي تخلف باستمرار عن حزب العمال المعارض في استطلاعات الرأي خلال الأشهر القليلة الماضية.

ورجحت الاستطلاعات كفة حزب الأحرار للفوز بالانتخابات المقبلة.